- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
براءة وشقيقاها.. نزيف المرض واللجوء
لم تقتصر آلام الطفلة السورية براء وشقيقيها عدي وقصي، على محنة اللجوء والابتعاد عن الوطن، ليصل المرض إلى دمائهم بمرض نقص الصفيحات، في ظل عجز المنظمات الصحية على دعمهم، خاصة مع غلاء كلفة علاج هذا المرض.
الأشقاء الثلاثة، لجأوا إلى الأردن آملين بتلقي العلاج، نظرا لما آلت إليه الأحوال في بلادهم، خاصة مع سوء أوضاعهم المادية والمعيشية، التي بالكاد يلبون أساسياتها.
والد الأطفال المرضى أحمد شحادة، يروي معاناته بعد طرقه أبواب مختلف المنظمات الإنسانية والصحية، حتى تمكن من الحصول على مساعدات مؤقتة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
وكانت آمال شحادة منعقدة بالحصول على علاج دائم لأبنائه المصابين بالمرض منذ أربعة عشر عاما، أو منحهم لجوءا إنسانيا خارج المملكة.
فيما يؤكد مسؤول الاتصال في المفوضية، محمد الحواري، تقديمها للمساعدة على قدر الدعم الدولي المتوفر لديها.
وحول حالة الطفلة براءة ذات الأربعة عشر عاما، يوضح الحواري، أنه تم إدخالها إلى مستشفى البشير بإحالة من المفوضية في حزيران الماضي، وكانت في حالة صحية حرجة، مؤكدا دفع كامل تكاليف العلاج والتي بلغت 6 آلاف دينار.
ويدعو الحواري كافة اللاجئين السوريين المحتاجين لرعاية صحية، للتوجه إلى مركز العون الطبي الأردني الذي يقوم بإحالة الملفات إلى المفوضية وفقا للحالة الصحية وحجم الدعم المالي المتوفر، أما فيما يتعلق بإعادة التوطين، فإنه يتم للحالات الأكثر حاجة.
يذكر أن مرض نقص الصفيحات الدموية هي حالة من انخفاض عدد هذه الصفيحات بصورة غير معتادة، ما يؤدي إلى خلل في جهاز المناعة وظهور أجسام مضادة تقوم بتكسير الصفائح الدموية، وتتسبب بالعديد من الأعراض منها نزيف من الأنف واللثة وظهور طفح جلدي احمر، إضافة إلى مضاعفات أكثر خطورة تصل إلى النزيف الداخلي في الدماغ أو البطن أو العين.
لم يكن ينتظر اللاجئ السوري مزيدا من هموم الغربة عن الوطن، وقلقه على جراح وطنه، سوى الإصابة بأمراض قد تودي بحياته، بعد أن حاول تجنب رصاص الموت برحلة لجوئه.

إستمع الآن












































