- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الزواج بين الأردنيين والسوريين.. تقارب بالعادات وتعزيز للاندماج
ازدادت حالات الزواج بين الأردنيين والسوريين خلال الأعوام العشر الماضية، مقارنة بما قبل عام 2011، الذي بدأت فيه موجة لجوء السوريين، وهو ما شكل تعزيزا للاندماج بينهم.
تقول أمل عوض، 31 عاما من محافظة حلب السورية، إن زواجها من شاب أردني قبل خمسة أعوام تكلل بالنجاح، مشيرة إلى أنها لم تواجه فروقات اجتماعية أو بالعادات والتقاليد، كون جميع بلاد الشام متشابهة في ذلك.
وتضيف في حديث لسوريون بيننا، أن "الجميع كان مرحبا بي في عائلته ولكن صادفت اختلافا بسيطًا وهو اللهجة، فأنا أتكلم اللهجة الحلبية وهو أردني متمسك بلهجته فمن الطبيعي ان نشعر باختلاف."
وتعيش أمل في العاصمة عمان، وتعرفت على زوجها خلال دراستها الجامعية في الأردن، ولديها الآن طفل وتنتظر طفلها الثاني.
وعاشت ساجدة المحمد، 21 عاما من دمشق، تجربة زواج من أردني قبل ثلاثة أعوام، والتي تقول إنهما واجها معارضة في البداية من أهلهما (أهلها وأهل زوجها) لكنهما تجاوزا ذلك بسهول بعد أن تعرف أهل كل منهما على الآخر.
وتقول ساجدة إنها "واجهت كثيرا من الصعوبات من قبل عائلتي لعدم تقبلهم فكرة ارتباطي بشخص من غير جنسيتي بسبب الخوف الشديد من المجازفة بهذا العمر الصغير، لان زواجي من غير جنسيتي كانت تعد اول تجربة في عائلتنا كان محمد مصر اً ولم يستسلم رغم عدة محاولات لطلب يدي وبالرغم انه واجه أيضًا مع عائلته الاسباب ذاتها إلا انه بقي متمسكا بي".
وتعيش ساجدة مع زوجها وطفلتها في عمان، وتضيف أن "زواجها كان ناجحا وعمل على بناء علاقات اجتماعية جديدة".
ويرى راكان الشجراوي، أرني ومتزوج من سورية، أن الاختلاف بحد ذاته يعد إيجابيا ولطيفا، ويضيف أن "والد زوجته من محافظة حلب ووالدة زوجته من محافظة دير الزور، فهنالك بيئات مختلفة في عائلة واحدة وبالتالي تنوع الافكار في أسلوب الحياة وهذا يعد شيئًا لطيفا وفريدًا من نوعه."
ويشير الشجراوي في حديثه لـ "عمان نت" أن زواجه من فتاة سورية كان قرارا نابعا من "حبة بسوريا."
نحو 800 أردني تزوجوا من سوريات في 2020
أظهرت إحصائية صادرة عن دائرة قاضي القضاة الأردنية لعام 2020 أن 803 أردنيين تزوجوا من سوريات في جميع محافظات المملكة.
وبينت أن واقعات الزواج كان أعلاها في العاصمة عمان، حيث سُجلت 340 واقعة، وتلتها محافظة اربد بـ 158، محافظة الزرقاء 97، محافظة البلقاء 31، محافظة الكرك 7، مادبا21، محافظة عجلون 9، محافظة العقبة 12، محافظة جرش واقعة واحدة.
وفي المقابل أظهر التقرير الإحصائي حالات زواج الأردنيات من الجنسية السورية، والتي بلغت 382 واقعة خلال العام الماضي.
ويقول أستاذ علم الاجتماع، الدكتور حسين الخزاعي، إن العلاقات والتقاليد والدين والقيم بين البلدين متشابهة الى حد التماثل بشكل كامل، حتى بالشكل الخاص فإن سمات الصفات الموجودة لدى الشعبين متشابهة الى حد كبير وهذه إحدى اهم الميزات التي ضمن نجاح علاقة الزواج بين البلدين.
ويشير الخزاعي في حديث لـ "عمان نت" إلى أن تقارب الحدود بين البلدين شجع ع نحو كبير دعم هذه الزيجات ونيل قبول المجتمع لان معظمهم أيضا ً من الطبقات المتوسطة والفقيرة لذلك لا يوجد تكلفة مادية باهظة.
ويساعد الزواج على تخفيف الضغوط الموجودة لدى اللاجئين السوريين من الناحية الاجتماعية والاقتصادية بسبب ما خلفته الحرب الموجودة، حسب خزاعي.
ويعيش في الأردن نحو 666 ألف لاجئ سوري مسجل لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بينما تقول إحصائيات حكومية إن ما يقارب مليون و300 ألف سوري يعيشون في المملكة.
إستمع الآن















































