اللاجئين السوريين

حل شهر رمضان على اللاجئين السوريين في عام يبدو أنه الأصعب في ظل جائحة تعصف بالاقتصاد واتعبت العديد من القطاعات، خاصة التي تعمل بنظام المياومة، مما أثر بشكل مباشر على العاملين السورين في هذا المجال

يجد اللاجئون السوريون أنفسهم محاصرين من أزمة اقتصادية خانقة، يرافقها ضعف في خطة الاستجابة للأزمة السورية، إضافة إلى جائحة كورونا وتداعياتها، التي لم تترك أمامهم خيارات سوى الفقر والاحباط والضنك. فتلك

انخفضت أعداد التصاريح الصادرة للاجئين السوريين في الأردن إلى 38756 تصريح عمل في العام الماضي، مقارنة مع 47766 تصريح عمل في عام 2019، وبنسبة بلغت 18.8%، بحسب إحصائيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون

"الإجراءات التي يتم إتباعها داخل المخيم للتصدي للفيروس في الوقت الحالي أفضل مما سبق بكثير؛ حيث يتم إجراء الفحوصات العشوائية بشكل مستمر إلا أن طبيعة المخيم تحتاج لإجراءات إضافية" هكذا وصفت هيفاء

حلقة جديدة من المجلة الإخبارية "سوريون بيننا" وفي أبرز العناوين: المفوضية تبدأ بتوزيع المساعدات النقدية لدعم لاجئين خلال الشتاء. مرضى السرطان السوريين بين ضعف الموارد والعجز عن توفير العلاج تسعة وستون

قالت منظّمة أطباء بلا حدود الدولية، إنها استقبلت 7 مرضى مصابين بفيروس كورونا المستجد في مركز علاج كوفيد-19 التابع لها في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، وذلك بعد مرور شهر على تسجيل أول إصابة

حلقة جديدة من المجلة الإخبارية "سوريون بيننا" وفي أبرز العناوين: وزير الداخلية يؤكد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين. مليارين و700 مليون يورو مساعدات أوروبية إلى الأردن منذ

حلقة جديدة من المجلة الإخبارية "سوريون بيننا" وفي أبرز العناوين: ثلاثة وعشرون بالمئة من اللاجئين السوريين يتمتعون بالأمن الغذائي. المفوضية الأوروبية تقول إن المانحين الدوليين لم يفوا بتعهداتهم لمساعدة

لا يخفي سعيد القصاف، لاجئ سوري في مخيم الزعتري، مخاوفه من تفشي فيروس كورونا في المخيم مع ظهور إصابات في وقت تشهد فيه الأردن ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الإصابات بالفيروس. يقول القصاف "غياب الدخل للاجئين