- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دور العبادة في الزعتري- فيديو
بعد موجات الثلج والمطر التي تعرض لها مخيم الزعتري، يبدأ اللاجئون إصلاح ما تضرر من خيم وكرفانات تستخدم كدور عبادة، بالتزامن مع ضعف الإمكانيات المقدمة لتجهيز هذه الأماكن او إعادة إنشاءها.
ومع اقتراب انتهاء فصل الشتاء يعاد إصلاح غالبية المساجد التي تشكل ما يقارب السبعين في المخيم، مع احتمالية فقدان الخيمة بالكامل إثر تحطمها بفعل الرياح.
يقول أحد اللاجئين أن الأعداد القليلة التي ترتاد المسجد "الخيمة" جاءت نتيجة الافتقار لأبسط الحاجيات، مما يحرم الكثيرين من أداء عباداتهم او إقامة حلقات العلم فيها.
وأشار رئيس أحد الشوارع في المخيم إلى أن المشكلة الرئيسة تكمن في إهمال دور العبادة وعدم إيلائها العناية اللازمة التي يجب على المنظمات والجمعيات المعنية تقديمها، كي لا يضطر اللاجئون إلى العودة للصلاة في صحراء الزعتري.
ويؤكد رئيس الشارع أن " الناس تحب الاجتماع لأكثر من نصف ساعة للصلاة وعقد جلسات علمية"، لكن سوء وضع الخيام وقلة عدد الكرفانات المنشأة كمساجد يجعل الأمر صعباً.
وفي محاولة لإنشاء أماكن عبادة أفضل، بادرت بعض الجمعيات والمشاريع بشراء كرفانات وتركيبها بجانب بعضها البعض ليتمكن اللاجئون من أداء صلواتهم كبديل عن الخيام التي هُدمت أو فُقدت في فصل الأمطار.
يقول ابراهيم عويس نائب مدير مشروع عبدالله ابن المبارك الذي عمل على إنشاء كرفانات كمساجد أن هذه الطريقة تحد من صعوبة أداء العبادات بالنسبة للاجئين وأن على الجهات المقدمة للمساعدات أن تتجه لتصويب أوضاع المساجد في الزعتري، خاصة وأن إنشاء مبانٍ إسمنتية غير ممكن حالياً.












































