"أطباء بلا حدود" استقبلت 7 مصابين بالفيروس في مخيم الزعتري

براءة مازن، ممرضة في منظمة أطباء بلا حدود في مركز علاج كوفيد-19 في مخيم الزعتري للاجئين، ترتدي ثوبا وقائيا قبل التعامل مع مرضى مصابين بالفيروس. 21/10/2020 (محمد سنباني/ منظمة أطباء بلا حدود)
براءة مازن، ممرضة في منظمة أطباء بلا حدود في مركز علاج كوفيد-19 في مخيم الزعتري للاجئين، ترتدي ثوبا وقائيا قبل التعامل مع مرضى مصابين بالفيروس. 21/10/2020 (محمد سنباني/ منظمة أطباء بلا حدود)
الرابط المختصر

قالت منظّمة أطباء بلا حدود الدولية، إنها استقبلت 7 مرضى مصابين بفيروس كورونا المستجد في مركز علاج كوفيد-19 التابع لها في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، وذلك بعد مرور شهر على تسجيل أول إصابة بالفيروس في المخيم.

وأضاف المنظمة، أنها تدير المركز، بالتعاون مع وزارة الصحة، والسلطات المحلية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظّمات أخرى عاملة في المخيّم، حيث يُقدم المركز، الذي تصل قدرته الاستيعابية إلى 30 سريرا، الرعاية الصّحية للمرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة أو متوسطة جراء إصابتهم بالفيروس.

وأشارت إلى أن المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة أو حرجة، تتم إحالتهم إلى مستشفيات وزارة الصّحة المسؤولة عن إدارة هذه الحالات.

رئيسة بعثة أطباء بلا حدود في الأردن جيما دومينغيز، قالت "نحن نراقب الوضع الصّحي في مخيّم الزعتري منذ شهر آذار/ مارس الماضي؛ لأن الأوبئة تنتشر بسرعة في المخيّمات. فمن الصعب جدًا تطبيق تدابير الوقاية من العدوى كغسل اليدين، ووضع الكمامة، والتباعد الجسدي في مخيّم مكتظ كهذا".

وأوضحت المنظمة أنها تتخّذ تدابير صارمة للوقاية من العدوى ومكافحتها في مركز العلاج نظرًا لكون كوفيد-19 مرضا معديا جدا، إذ تُوَفَر معدات الوقاية الشخصية للطاقم الطبي وللمرضى، وتوضع أسرة المرضى مع ترك مسافة آمنة بين بعضها، ويقدم الطاقم الطبي جلسات تثقيفية حول كيفية الحد من انتشار الفيروس.

لونا حماد، طبيبة عاملة في أطباء بلا حدود، تقول "يتبع كل كادر العمل تدابير صارمة للوقاية من العدوى والسيطرة عليها في المركز، ونرتدي معدات الوقاية الشخصية كاملة عندما يتم التعامل مع المرضى بصورة مباشرة".

ويقول الطبيب العامل في المشروع أحمد صّباح، "يخاف اللاجئون من الإصابة بالفيروس. لذلك، يعمل كافة الأطباء والممرضين والممرضات وعاملي النظافة والمختصين اللوجستيين والصيادلة والمتخصصين في الإمدادات في المنظّمة لضمان توفير الرعاية الطبية لهم".

وأضافت المنظمة أنها عملت منذ بداية الجائحة، على مواءمة برامجها الطبية في كل من إربد وعمّان؛ لتعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في جميع مرافق المنظّمة بهدف الحفاظ على سلامة المرضى والطاقم الطبي.

منظّمة أطباء بلا حدود، تعمل في الأردن منذ 2006، وتدير مستشفى للجراحة التقويميّة في عمّان وعيادتين في محافظة إربد للاجئين السوريين والمواطنين الأردنيين الأكثر حاجة الذين يعانون من أمراض مزمنة.

في عام 2020، قدّمت فرق أطباء بلا حدود 13517 استشارة طبية، ووزعت الأدوية لأكثر من 5000 مريض من اللاجئين السوريين أو المواطنين الأردنيين الأكثر حاجة الذين يعانون من أمراض مزمنة، وأجرت الفرق 1654 زيارة منزلية.

 

أضف تعليقك