مخيم الزعتري

"بالأمل نحيا وبالفن نغير الحياة" بهذه الكلمات عبرت سهيمة عن شغفها وتميزها بالرسم الذي دفعها لأتخاذه مصدر رزق لها ولعائلتها المكونة من أربعة أشخاص. سهيمة العماري ابنة ال 17 عشر عاما لجأت الى الاردن عام

لم تتوقع خالدية في يوم من الأيام ان تكون صانعة أفلام، خاصة بعد ان لجأت إلى مخيم الزعتري سنة 2013 مع عائلتها، حينما كانت في عمر 16 عاما. حصلت خالدية، 23 عاما، على جوائز عديدة، بعد عرض فلمها الذي صورته

تعتبر الأوضاع الاقتصادية المأساوية وظروف جائحة كورونا وما تبعها من إغلاق المدارس أسباباً أساسيةً أجبرت الأطفال لترك مقاعد الدراسة، والبحث عن فرص عمل لإعالة اسرهم يقول خالد الأحمد 12 عاما إنه لا يملك

قال مسؤول العلاقات الخارجية للمفوضية في مكتب المفرق ومخيم الزعتري، محمد الطاهر، إن عدد اللاجئين المسجلين لدى المفزضية داخل المخيمات الرئيسية في الاردن نحو 120 الف لاجئ. واضاف في حديث لبرنامج "سوريون

يجد اللاجئون السوريون أنفسهم محاصرين من أزمة اقتصادية خانقة، يرافقها ضعف في خطة الاستجابة للأزمة السورية، إضافة إلى جائحة كورونا وتداعياتها، التي لم تترك أمامهم خيارات سوى الفقر والاحباط والضنك. فتلك

ينتظر محمد البريدي وزوجته أخذ الجرعة الثانية من لقاح فيروس كورونا المستجد، بعد أن تلقيا الجرعة الأولى من المطعوم الأسبوع الماضي في أحد المراكز الصحية في مدينة المفرق. ويعيش البريدي، 67 عاما ومصاب

اخترع لاجئون سوريون في مخيم الزعتري، روبوتات بأشكالٍ ومهامٍ عدة تساعد في الوقاية من انتشار فيروس كورونا. فبعد نجاح فريق الروبوتكس في المخيم باختراع روبوت لتوزيع معقم اليدين أوتوماتيكياً، أنتج الفريق

"الإجراءات التي يتم إتباعها داخل المخيم للتصدي للفيروس في الوقت الحالي أفضل مما سبق بكثير؛ حيث يتم إجراء الفحوصات العشوائية بشكل مستمر إلا أن طبيعة المخيم تحتاج لإجراءات إضافية" هكذا وصفت هيفاء

قالت منظّمة أطباء بلا حدود الدولية، إنها استقبلت 7 مرضى مصابين بفيروس كورونا المستجد في مركز علاج كوفيد-19 التابع لها في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، وذلك بعد مرور شهر على تسجيل أول إصابة

لا يخفي سعيد القصاف، لاجئ سوري في مخيم الزعتري، مخاوفه من تفشي فيروس كورونا في المخيم مع ظهور إصابات في وقت تشهد فيه الأردن ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الإصابات بالفيروس. يقول القصاف "غياب الدخل للاجئين