ثقافة

شهدت الدراما الصينية خلال السنوات الأخيرة انتشاراً واسعاً في العالم العربي، خاصة بعد دبلجة عدد كبير من الأعمال إلى العربية، ما فتح الباب أمام جمهور جديد لاكتشاف قصص تمزج التاريخ بالخيال، والرومانسية

مع ازدحام الإيقاع اليومي، تبقى عطلة نهاية الأسبوع فرصة مثالية للانفصال عن الضجيج، ولا شيء يحقق ذلك أفضل من فيلم جيد. في ما يلي قائمة بعشرة أفلام متنوعة، بين الدراما والتشويق والخيال والسينما الإنسانية

شهدت الساحة الأدبية العالمية في عامَي 2025 و2026 إصدار عدد من الروايات التي أثارت اهتمام القرّاء والنقاد على حدّ سواء، وقد تميّزت هذه الأعمال بتنوع موضوعاتها، وعمق رؤاها، وانخراطها في قضايا العصر

يأتي مسلسل "لعبة وقلبت بجد" في وقت يتزايد فيه تأثير الألعاب الإلكترونية على حياة الشباب بشكل ملحوظ، ليقدم رؤية معاصرة حول العلاقة المعقدة بين الإنسان والتقنية. لا يكتفي المسلسل بسرد الأحداث بشكل مباشر

صدر حديثاً، عن " منشورات المتوسط – إيطاليا"، ديوان شعري جديد للشاعرة آلاء فودة بعنوان « أبترُ فرعي من شجرة العائلة»، في عملٍ شعريّ كثيف ومفتوح على أسئلة الجسد، والذاكرة، والانتماء، والعائلة بوصفها

"يستعد عشاق الإثارة لعام سينمائي استثنائي في 2026، حيث تعود أيقونات الرعب الكلاسيكية لتلتقي برؤى إخراجية مبتكرة، واعدةً برحلة مظلمة تتجاوز حدود الخوف التقليدي." 1. 28 Years Later: The Bone Temple يعود

لم تعد منصة "نتفليكس Netflix " مجرد واجهة لبث الأفلام، بل تحولت إلى ساحة معارك ثقافية وقانونية تتجاوز حدود الشاشة. فبينما يرى البعض في إنتاجاتها جرأة في طرح القضايا المسكوت عنها، يراها آخرون تعدياً

لم يعد أدب الرعب العربي هامشيا أو محصورا في تجارب محدودة، بل بات مساحة إبداعية حقيقية تعكس مخاوف المجتمع وأسئلته الوجودية، وتستند إلى التراث والأسطورة والواقع اليومي في آن واحد. في السنوات الماضية

في حلقة من برنامج "نسيج" على راديو البلد 92.5، قدمت الحلقة الجديدة رؤية شاملة لتجربة المصريين في الأردن، وكيف أصبحوا جزءاً أصيلاً من المجتمع الأردني، سواء في الحياة اليومية أو في التقاليد والعادات

ألغيت فعالية أسبوع الكتاب في أديلايد 2026 رسميا في استراليا، بعد أيام من الاضطرابات غير المسبوقة، التي أعقبت انسحاب أكثر من 180 كاتبا ومتحدثا٬ احتجاجا على قرار إدارة المهرجان سحب دعوة الكاتبة










































