- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سينما "عشية الوداع": كيف تعيد الأفلام ترتيب فوضى عام مضى؟
مع اقتراب الأيام الأخيرة من نهاية العام 2025، تصبح الشاشة رفيقاً مثالياً لا لمجرد التسلية، بل لاستحضار مشاعر المراجعة والأمل. إن أفلام نهاية العام ليست مجرد حكايات عن الثلوج والهدايا، بل هي "مطالعة إنسانية" تبحث في فرص التغيير، والبدايات الجديدة، والقدرة على غفران عثرات الماضي. في هذا الوقت من السنة، نحتاج إلى أفلام تمنحنا "لمسة بشرية" دافئة، تذكرنا بأن القادم قد يكون أجمل إذا ما نظرنا إليه بعيون مختلفة.
1. كلاسيكيات تذيب الجليد: (Home Alone)
لا يمكن الحديث عن نهاية العام دون المرور بهذا الفيلم الذي تحول إلى أيقونة عالمية. خلف القالب الكوميدي والمقالب الطريفة، يطرح الفيلم فكرة "الامتنان للعائلة"؛ فالبطل (كيفن) الذي تمنى اختفاء عائلته، يكتشف أن المنزل مهما كان فخماً ومحمياً، يظل بارداً وموحشاً دون ضجيج الأحباء. إنه فيلم عن تقدير ما نملك قبل أن نفقده.
2. فلسفة الوقت والندم: (About Time)
إذا كنت تبحث عن عمق درامي في ليلة رأس السنة، فإن هذا الفيلم يقدم درساً بليغاً في تقدير اللحظة الراهنة. تدور قصته حول شاب يمتلك القدرة على السفر عبر الزمن لتصحيح أخطائه، لكنه يكتشف في النهاية أن السعادة الحقيقية ليست في تغيير الماضي، بل في عيش كل يوم كما لو كان هو اليوم الأخير والوحيد في حياته. هو دعوة صريحة لاستقبال العام الجديد بتركيز أكبر على التفاصيل الصغيرة.
3. بهجة البدايات من قلب الانكسار: (The Holiday)
يقدم هذا الفيلم نموذجاً لتبادل الأدوار والأماكن كوسيلة للهروب من خيبات الأمل العاطفية. من خلال قصتي "أماندا" و"إيريس"، نتعلم أن تغيير "المكان" قد يكون أحياناً هو المفتاح لتغيير "الذات". هو فيلم يفيض بالتفاؤل، ويؤكد أن لقاءً عابراً أو قراراً مفاجئاً في نهاية ديسمبر قد يغير مسار حياتك بالكامل في يناير.
4. الرسوم المتحركة والروح العائلية: (Klaus)
لمن يفضلون الرسوم المتحركة، يبرز فيلم "كلاوس" كتحفة فنية وبصرية تعيد صياغة أسطورة العطاء. الفيلم يطرح فكرة أن "الفعل الطيب الخالص دائماً ما يولد فعلاً طيباً آخر"، وهي رسالة مثالية لنشر الإيجابية قبل استقبال العام الجديد، حيث يذكرنا بأن التغيير المجتمعي يبدأ بلمسات إنسانية بسيطة وصادقة.
إن مشاهدة فيلم في نهاية العام ليست مجرد قتل للوقت، بل هي طقس من طقوس "التطهير الشعوري"؛ حيث نضحك مع الكوميديا لنطوي صفحة الأحزان، ونتأمل في الدراما لنستخلص دروس التجربة. اختاروا الفيلم الذي يشبه أمنياتكم، واجعلوا من شاشتكم نافذة تطل على عام مفعم بالحب والسلام.















































