محمد العرسان

الجواب بكل بساطة "لسنا طرفا في هذا الصراع ولسنا ساحة قتال لأحد". يجد الأردن نفسه اليوم، بحكم الجغرافيا السياسية والتاريخ، في قلب منطقة لا تهدأ صراعاتها. وبينما تشتعل الجبهات من حوله، يقف الأردن موقفاً

لم يكن قرار منال، معلمة اللغة الإنجليزية في إحدى مدارس وكالة الغوث (الأونروا) بالأردن، بإزالة طفليها من التأمين الصحي التابع للوكالة قراراً سهلاً، بل محاولة لسد فجوة مالية اتسعت فجأة في ميزانية أسرتها

جهود حثيثة يقوم بها المركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي التابع للديوان الملكي، بترميم وثائق وصكوك تثبت ملكية الفلسطينيين لأراضيهم يعود جزء منها إلى وقت الحكم العثماني وما قبل ذلك. حسب ما يقول المدير

يواجه الأردن تحديًا استراتيجيًا معقدًا في ملف الضفة الغربية بعد قرار إسرائيل إلغاء القانون الأردني لعام 1953، الذي كان ينظم ملكية الأراضي ويمنع بيعها لغير الأردنيين دون موافقة مجلس الوزراء. يصف

قال مصدر أوروبي لعمان نت إن "الاتحاد الأوروبي قرر تقديم حزمة دعم نوعية للأردن، تشمل تزويده بأنظمة رادار متقدمة قادرة على مراقبة الأجواء، إلى جانب نظام دفاع جوي متكامل لمواجهة الطائرات المسيّرة

كشف السفير السوداني لدى المملكة، حسن صالح سوار الذهب، عن حقائق تاريخية واجتماعية تربط الشعبين الأردني والسوداني، مؤكداً أن الروابط تتجاوز الأطر الدبلوماسية لتصل إلى وحدة الدم والجذور العشائرية

لطالما عُرف الأردن في محيطه الإقليمي بأنه "الدولة النموذج" التي تتقن فن الموازنة بين الاستقرار الأمني والانفتاح السياسي. ففي عقود مضت، كان سقف الحريات في المملكة، ولا سيما الحريات الصحفية، يمثل علامة

لا يمكن قراءة ما يحدث لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم بمعزل عن المخطط الإسرائيلي الاستراتيجي الذي يسعى بدأب، منذ سنوات، إلى تصفية الحساب مع الشاهد الأممي الوحيد على نكبة عام 1948