محمد العرسان

خرج مئات الأردنيين، الجمعة، في مسيرات رافضة لاتفاقية الغاز مع إسرائيل، بعد دعوة وجهتها المعارضة الأردنية في مدن الكرك، والعقبة، والزرقاء، وإربد، تحت شعار "من الشمال إلى الجنوب لإسقاط صفقة الخيانة".
يحشد نواب أردنيون مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة على خلفية مضيها باستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل، في محاولة أخيرة منهم لوقف الغاز الذي بدأ بالتدفق عمليا للأردن مطلع العام الحالي رغم المعارضة الشعبية.
مع بداية عام 2020، أصبح الغاز الإسرائيلي أمرا واقعا، وجزءا من حياة الأردنيين اليومية قسرا؛ بعد أن ستولد شركة الكهرباء الأردنية الكهرباء للمنازل، والمصانع، والمؤسسات، باستخدام هذا الغاز. وحسب شركة
منذ آواخر عام 2014، وحركات المعارضة الأردنية تحاول ثني الحكومة عن المضي باتفاقية استيراد الغاز من الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن السلطات الأردنية تصم آذانها رغم المؤشرات الأخلاقية، والاقتصادية، تقول إن
شاركت شخصيات رسمية ونيابية، وشعبية، أردنية، السفارة القطرية في عمان مساء الثلاثاء، احتفالها بـ"بذكرى تولي مؤسس دولة قطر الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الحكم في البلاد". وشهد الاحتفال حضور شخصيات أردنية
سنة صاخبة ومليئة بالأحداث مرت على الأردن في عام 2019 اليكم اهم 38 حدثا : تراجع احتجاجات واسعة شهدتها في 2018 رفضا للسياسات الاقتصادية للحكومة السابقة قرض من البنك"، بمبلغ (1.2 مليار دولار) لسداد ديون
14 يوما فقط تفصل الأردن عن بدء ضخ الغاز من الاحتلال الإسرائيلي، حسب اتفاقية ستكلف الأردن 10 مليارات دولار، لمدة 15 عاما. وبموجب الاتفاقية سيحصل الاحتلال على 8 مليارات دينار نظير تزويد شركة الكهرباء
"العلاقة مع اسرائيل في أدنى مستوياتها على الإطلاق"، هكذا يصف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني العلاقة مع إسرائيل بعد ربع قرن من السلام، لكن ما سر التدهور في العلاقات التي دفعت الأردن لإجراء مناورات
نايف الطور ، علاء الفزاع
يتهم معارضون أردنيون سلطات بلادهم بمحاولة حجب أصواتهم من خلال تعطيل خاصية مشاهدة البث المباشر على موقع الفيسبوك، الذي بات ساحة لشخصيات أردنية سياسية معارضة مقيمة في الخارج رفعت من سقفها في نقد النظام.
ينظم لجنة أهالي المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وقفة تضامنية، الأحد المقبل، أمام مجلس النواب للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين. وتبدأ الوقفة الساعة 10 صباحا أمام مقر مجلس النواب. ولا يوجد أرقام دقيقة