محمد العرسان

كشف السفير السوداني لدى المملكة، حسن صالح سوار الذهب، عن حقائق تاريخية واجتماعية تربط الشعبين الأردني والسوداني، مؤكداً أن الروابط تتجاوز الأطر الدبلوماسية لتصل إلى وحدة الدم والجذور العشائرية

لطالما عُرف الأردن في محيطه الإقليمي بأنه "الدولة النموذج" التي تتقن فن الموازنة بين الاستقرار الأمني والانفتاح السياسي. ففي عقود مضت، كان سقف الحريات في المملكة، ولا سيما الحريات الصحفية، يمثل علامة

لا يمكن قراءة ما يحدث لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم بمعزل عن المخطط الإسرائيلي الاستراتيجي الذي يسعى بدأب، منذ سنوات، إلى تصفية الحساب مع الشاهد الأممي الوحيد على نكبة عام 1948

لم يكن وصول السفير الأمريكي الجديد، جيمس هولتسنايدر، إلى الأردن مجرد إجراء بروتوكولي روتيني، إذ تحول منذ اللحظة الأولى إلى مادة دسمة للنقاش الشعبي والبرلماني. فبين لحيته الكثيفة التي أثارت شهية مواقع

تطمينات سورية للأردن أن دمشق لن تكون في وفرة مائية فيما يعاني الأشقاء من العطش، مما يعيد ملف حوض نهر اليرموك إلى الواجهة. وفي الوقت نفسه، تعكس هذه الطمأنة استعداد دمشق للتعاون، ما يجعل إدارة الموارد

يضع الأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بخصوص - حظر جماعة الإخوان المسلمين- والمتزامن مع صعود فريق متشدد للخارجية والخزانة (روبيو وبيسنت)، الدولة الأردنية أمام اختبار جيوسياسي

مطالبات بالعفو العام

يُعد العفو العام في الأردن أحد أدوات السياسة العقابية والاجتماعية التي استخدمتها الدولة الأردنية منذ تأسيسها. وهو يختلف عن "العفو الخاص"؛ فالعفو العام يصدر بقانون يمر عبر القنوات الدستورية (مجلس

حين حضرتُ إطلاق ميثاق من أجل البحر الأبيض المتوسط بدعوة من الاتحاد الأوروبي، شعرتُ بأن ما يجري ليس مجرد حدث دبلوماسي، بل رؤية حقيقية لمستقبل يحتاج إلى مشاركة كل دولة فالتحديات كبيرة..بطالة.هجرة ..تغير