محمد العرسان

تحولات العلاقة الأردنية-السورية: شهدت العلاقة المائية بين الأردن وسوريا تحولاً ملحوظاً، حيث كانت متوترة خلال فترة حكم بشار الأسد بسبب استنزاف المياه، وشهدت تحسناً وتفاهمات جديدة مع الإدارة السورية

بعيدا عن المواقف والاصطفافات التي تتجاذب في المنطقة، لا أظن أن أحدا يستطيع إنكار ما حققه الأردن كنموذج للاستقرار والحكم الرشيد في بقعة تعصف بها حروب معلنة وأخرى غير معلنة ما يثير تساؤلات حول طبيعة

الضغوط المتزايدة: يواجه حزب جبهة العمل الإسلامي ضغوطًا كبيرة تتمثل في طلب تغيير اسمه من قبل الحكومة الأردنية، بالإضافة إلى تأثير القرار الأمريكي المحتمل بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية،

في خضم كل ما يعصف بالمنطقة من حروب وتحولات وتهديدات متجددة، يبقى الأردن وحده أمام ثقل استثنائي لا تواجهه بالقدر ذاته دولة أخرى في المنطقة، ثقل اسمه إسرائيل، ليس كجار جغرافي عادي، بل كمشروع استعماري

يواجه المسيحيون الفلسطينيون في الأراضي المحتلة، لا سيما في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، ضغوطًا متزايدة وتقييدات ممنهجة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. هذه السياسات، التي تصفها العديد من التقارير بـ

في جلسة رمضانية بعيدة عن الكاميرات استضافها العين عمر العياصرة، حاولت نخبة من المسؤولين والسياسيين الأردنيين تفكيك المشهد المعقد الذي يحيط بالأردن، داخليًا وخارجيًا. وبين اقتصاد يواجه ضغوطًا مستمرة،

الجواب بكل بساطة "لسنا طرفا في هذا الصراع ولسنا ساحة قتال لأحد". يجد الأردن نفسه اليوم، بحكم الجغرافيا السياسية والتاريخ، في قلب منطقة لا تهدأ صراعاتها. وبينما تشتعل الجبهات من حوله، يقف الأردن موقفاً

لم يكن قرار منال، معلمة اللغة الإنجليزية في إحدى مدارس وكالة الغوث (الأونروا) بالأردن، بإزالة طفليها من التأمين الصحي التابع للوكالة قراراً سهلاً، بل محاولة لسد فجوة مالية اتسعت فجأة في ميزانية أسرتها