- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد العرسان

لو كنت اليوم في موقع المسؤولية في الأردن، لما كان بإمكاني النظر إلى أي ملف بمعزل عن الآخر. فالدولة تجد نفسها وسط منطقة تموج بالأزمات، فيما تتراكم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والأمنية في وقت واحد، ما

يمثل تهريب المخدرات من جنوب سوريا، وتحديداً من محافظة السويداء، إلى الأردن تحدياً أمنياً واقتصادياً كبيراً للمملكة. فقد تحولت هذه المنطقة إلى مركز محوري لإنتاج وتوزيع المواد المخدرة، مستغلة الظروف

فتح فيلم “مايكل” بوابة زمنية، إلى الثمانينات بكل ضجيجها وأناقتها وارتباكها أيضاً. منذ اللحظة الأولى، شعرت أن الشاشة لا تعرض قصة فنان فقط، بل تستدعي عصراً كاملاً كان يؤمن بأن الموسيقى قادرة على تغيير

حذّر وزير العمل الأسبق والخبير الاقتصادي الدكتور معن قطامين من تداعيات اقتصادية تنتظر الأردن جراء الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات. مؤكداً أن المملكة باتت تحتل المرتبة الأولى عالمياً في أسعار البنزين

دون مقدمات، لو سألتَ أي أردني ما الذي يريده أكثر من أي شيء فالجواب لن يتأخر: عمل، ومعيشة كريمة، وراتب يكفي الشهر. خلال جولاتنا في راديو البلد في المحافظات من خلال "برنامج ميداني" أكثر ما يشغل بال

لم تكن خشبة مسرح المركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين، مطلع هذا الأسبوع، مجرد فضاء لاستضافة عرض الباليه العالمي " كوبيليا"، بل كانت أشبه بمرآة تعكس ما يمكن أن ينجزه الاستثمار في

حين تنظر إلى خريطة الشرق الأوسط اليوم، يصعب أن تجد بقعةً محاطةً بهذا الكمّ من الاضطراب دون أن تمتص شيئاً منه. الأردن تفعل ذلك منذ عقود، وهذا لوحده يستحق التأمل..(كيف فعلت الممكلة ذلك)؟ لا يبدو الأردن،

في كل مرة تعود فيها الأحاديث عن تغيير أمين عمّان، يتجه النقاش سريعًا نحو الأسماء، بينما يغيب السؤال الأهم، ما الذي تحتاجه المدينة فعلاً من هذا المنصب؟ القضية ليست من يجلس على الكرسي، بل كيف يُدار هذا

بينما كانت المسيرات الإيرانية تشق سماء المنطقة لم يكن الأردنيون يراقبون السماء فحسب، بل كانوا غارقين في هواتفهم، يبحثون عن إجابة لسؤال واحد: أين روايتنا نحن؟ في ظل هجوم من تيارات وفصائل أيديولوجية. في

رغم تعقيدات المشهد الأمني الإقليمي خلال السنوات الماضية، بقي الأردن في حالة يقظة عالية، مستنداً إلى منظومة أمنية وعسكرية متقدمة وكفاءة ميدانية مشهودة، مكّنته من حماية حدوده الشمالية والشرقية، خصوصاً












































