محمد العرسان

لو كنت اليوم في موقع المسؤولية في الأردن، لما كان بإمكاني النظر إلى أي ملف بمعزل عن الآخر. فالدولة تجد نفسها وسط منطقة تموج بالأزمات، فيما تتراكم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والأمنية في وقت واحد، ما

يمثل تهريب المخدرات من جنوب سوريا، وتحديداً من محافظة السويداء، إلى الأردن تحدياً أمنياً واقتصادياً كبيراً للمملكة. فقد تحولت هذه المنطقة إلى مركز محوري لإنتاج وتوزيع المواد المخدرة، مستغلة الظروف

فتح فيلم “مايكل” بوابة زمنية، إلى الثمانينات بكل ضجيجها وأناقتها وارتباكها أيضاً. منذ اللحظة الأولى، شعرت أن الشاشة لا تعرض قصة فنان فقط، بل تستدعي عصراً كاملاً كان يؤمن بأن الموسيقى قادرة على تغيير

حذّر وزير العمل الأسبق والخبير الاقتصادي الدكتور معن قطامين من تداعيات اقتصادية تنتظر الأردن جراء الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات. مؤكداً أن المملكة باتت تحتل المرتبة الأولى عالمياً في أسعار البنزين

دون مقدمات، لو سألتَ أي أردني ما الذي يريده أكثر من أي شيء فالجواب لن يتأخر: عمل، ومعيشة كريمة، وراتب يكفي الشهر. خلال جولاتنا في راديو البلد في المحافظات من خلال "برنامج ميداني" أكثر ما يشغل بال

حين تنظر إلى خريطة الشرق الأوسط اليوم، يصعب أن تجد بقعةً محاطةً بهذا الكمّ من الاضطراب دون أن تمتص شيئاً منه. الأردن تفعل ذلك منذ عقود، وهذا لوحده يستحق التأمل..(كيف فعلت الممكلة ذلك)؟ لا يبدو الأردن،

في كل مرة تعود فيها الأحاديث عن تغيير أمين عمّان، يتجه النقاش سريعًا نحو الأسماء، بينما يغيب السؤال الأهم، ما الذي تحتاجه المدينة فعلاً من هذا المنصب؟ القضية ليست من يجلس على الكرسي، بل كيف يُدار هذا

رغم تعقيدات المشهد الأمني الإقليمي خلال السنوات الماضية، بقي الأردن في حالة يقظة عالية، مستنداً إلى منظومة أمنية وعسكرية متقدمة وكفاءة ميدانية مشهودة، مكّنته من حماية حدوده الشمالية والشرقية، خصوصاً