مالك العثامنة

نعم...المجتمعات العربية بما فيها المجتمع الاردني بكل تنوعه مجتمع ذكوري.. وثقافة الخضوع للذكر هي الغالبة وللاسف. و الذكورية ليست مرتبطة بثقافة مدينة او قرية بالمطلق. الخروج من هذه الثقافة..ليس سهلا

في زيارته الأولى إلى الفاتيكان في فبراير من عام 2018، لم يفوِّت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الفرصة دون استفزاز البابا فرنسيس في حاضرة المسيحية الأكبر في العالم. لم يتخلَّ سيد الباب العالي عن عجرفته

بينما كان عالم التواصل الاجتماعي "العربي" منهمكا جدا في انتقاد كل ما يحدث في الولايات المتحدة الأميركية، وصار كل عربي تقريبا يسطر الإدانات الغاضبة على التمييز والعنصرية عقب مقتل "جورج فلويد" والذي

الإنسان – أي إنسان فينا- يعيش حياته كلها منذ أول إدراكه حتى فقدانه ذلك الإدراك بناء على منظومة إيمان خاصة به. معتقدات يعتقد بها متغيرة وثابتة تشكل تلك المنظومة الإيمانية، الإيمان – بأي شيء- هو أساس

كتبت مقالا قبل شهور عن صفحة على الفيسبوك خطيرة اسمها "أردنيون ضد العلمانية - درع". هي صفحة كراهية بكل معايير الكراهية..ويقف وراءها من لهم نفوذ مجتمعي و سلطوي واضح..من بينهم نائب سيرته كلها كذب وهو

شاهدت فيديو قصير لهتافات بائسة ومستفزة في مباراة كرة قدم بين المنتخبين الاردني والكويتي. الهتافات كانت تهتف لصدام حسين..ولا افهم بالمطلق لماذا يهتف اردنيون لصدام امام جمهور كويتي في مباراة رياضية. الم

عام 1996، كنت ضمن مجموعة من الصحفيين المعتقلين بعد أحداث شغب شهدها الجنوب الأردني، تحديدا في أغسطس من ذلك العام. كانت الصحافة الأسبوعية هي الطاغية، وكنت مشاركا في إحداها ضمن تغطية للأحداث في مدينة

مالك العثامنة

حسب الوارد من الأخبار في العاصمة الأردنية عمان، وأتابعها بصفتي مهاجراً لا يزال به شيء من وجد وشغف، فإن الدنيا قامت ولم تقعد حتى اليوم على حادثة غريبة وثقتها كاميرا موبايل، تتعلق بفتاتين قامتا

يبدأ الأمر بمنظومة "أخوية" يجتمع منتسبوها على فكرة سياسية أو اجتماعية ما، تتحول إلى عقيدة صلبة بينهم فتصبح الرابطة تسعى للاستقطاب التبشيري ـ الدعوي، ليكبر حجمها وتفرض على المجتمع عقيدتها تلك، وفي

في انتظار غودو العربي: بطل من خارج الزمان

فيسبوك في عالمنا العربي، مالئ الدنيا وشاغل الناس. ومنه وفيه أراقب وأقرأ وأسمع وأشاهد، ثم أنكفئ على ذاتي أتأمل وأتدبر بكل ما قرأت وسمعت وشاهدت، ثم أقلبه بما اختزنته الحياة بكل ما عرفته فيها من معارف