- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المجتمع الاردني بكل تنوعه مجتمع ذكوري
نعم...المجتمعات العربية بما فيها المجتمع الاردني بكل تنوعه مجتمع ذكوري.. وثقافة الخضوع للذكر هي الغالبة وللاسف.
و الذكورية ليست مرتبطة بثقافة مدينة او قرية بالمطلق.
الخروج من هذه الثقافة..ليس سهلا. وهذا يحتاج مجالدة كبيرة مع النفس متزامنة بالضرورة مع تثقيف مستمر وتوعية سليمة متوازنة.
اما عن الصورة، فقد شاهدت الفتاة التي تقرأ هتافاتها عن الموبايل وسمعتها...و كان اداؤها تافها بقدر حضورها كنخبة قيادية. و اعتقد انها - بالحسابات السياسية للحملة- اهم سبب لفشلها و النفور منها.
اما اللافتة...فهي تعكس جهلا بالمصطلحات..
وعليه فأول طريق لتحرير المرأة هو ذاته اول طريق لتحرير الرجل في المجتمع هو الوعي...الاثنان - عموما- بحاجة الى وعي معرفي وهذا يحققه ثورة في التعليم تبدأ من البيت ولا تنتهي بالمدارس ..لا من صراخ بشعارات مقروءة عن موبايل و يا ناس شوفوا صبغة شعري " الثورية".
المجتمع الابوي مأخوذة في علم الاجتماع بالترجمة عن المجتمع الباتريركي.. وهي هرمية اجتماعية مثلها مثل المجتمع الطوطمي..ولا يقصد بها الاب بحد ذاته كما يمكن ان توحي اللافتة التي تحملها المسكينة تلك.
والمجرم الذي قتل السيدة احلام وشرب الشاي.. ليس نموذجا ابويا يمكن من خلاله ادانة " الأب". كما ليس لكاسة الشاي التي شربها ان تمثل مزارع الشاي الجيدة في العالم فنشبه الشاي بالدم، وهي محاولة بلاغية غبية وغير ناضجة.
كلامي اعلاه...ليس دفاعا عن مجتمع ذكوري متخلف وبهيمي موجود في المشرق عموما.. و يغذيه موروث تراثي متراكم من الجهل مسنود بثقافة وهابية سلفية صحراوية اقصائية تم حقنها في وريد مجتمعات بلاد الشام منذ نهاية السبعينات.
لكن مواجهة هذا كله...لا يكون بتلك الطلة السخيفة..وتلك الطلة السخيفة هي في المحصلة ستغذي اوردة التخلف اكثر في المجتمع الذكوري













































