- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عمان نت-أغيد أبو زايد
خاطبت الطالبة السورية اللاجئة في الأردن بيان سعد، باستثمار قدرات الطلبة من اللاجئين السوريين في الأردن والمجتمعات المستضيفة من خلال حصولهم على فرص عمل في الخارج. وجاء ذلك خلال جلسة "تعزيز استدامة

دعا الممثل عن اللاجئين السوريين في الأردن، عادل الخميس، المجتمع الدولي إلى الانضمام إلى جهود الأردن في استضافة اللاجئين من خلال تقديم الدعم الكامل، لتمكينه من مواصلة تحقيق تقدمه في دمج اللاجئين وتوفير

محلل سياسي: مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل تخلق مناخ غير مريح للولايات المتحدة والاحتلال. قال المحلل السياس عامر الشوبكي إن مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل لها معنى دبلوماسيا أكثر لأنك تشير

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم في شارع صلاح الدين بقطاع غزة، حيث دارت اشتباكات بين مقاتلي المقاومة، بعد رصد دبابات إسرائيلية عند ما يسمى بمفترق (نتساريم) على الطريق الرئيسي بين شمال القطاع
يتردد لاجئون سوريون عاملون باستصدار او تجديد تصاريح عملهم لعدة أسباب، أبرزها تكلفة اشتراك الضمان الاجتماعي الشهرية والتي يتحملها العامل في حال استصدار تصريح عمل مرن، بينما يخشى آخرون من عدم تقديم
بعد أكثر من عشر سنوات على افتتاح مخيم الزعتري للاجئين السوريين، بات المخيم اليوم مدينة متكاملة يضم خدمات متعددة، تجنب قاطنوه اللجوء لخارج المخيم لتأمين احتياجاتهم الأساسية. شارع السوق أو ما يطلق عليه
لم تكمل مريم أحمد اثني عشر عاما حتى وجدت نفسها تعمل في بيت بلاستيكي تحت درجة حرارة مرتفعة، إلى جانب دراستها، لتساند والدها الذي بات يعمل بشكل متقطع بعد جائحة كورونا. تعمل مريم، وهي لاجئة سورية، في
في منطقة صبحا في محافظة المفرق، شمالا باتجاه الحدود الأردنية-السورية، تعمل سجى السردي (أردنية) وفاطمة الرفاعي (سورية) جنبا إلى جنب في مشروعهما الريادي بالزراعة المائية، الذي يعتبر الأول من نوعه في
مع مرور الوقت تزداد التحذيرات من تدهور أوضاع اللاجئين السوريين في الأردن، في ظل الإعلان عن دراسات تشير إلى ذلك مؤخرا. وأظهر تحليل أجرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من نصف
وصلت رسائل إلى لاجئين سوريين في الأيام الماضية من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تفيد بقطع المساعدة النقدية الشهرية، التي خصصتها المفوضية للأسر الأشد احتياجا. بدر صطوف، وهو لاجئ سوري يعيش في عمان،


















































