أحمد البزور

تعدّ جواهر الرّفايعة، قاصّة أردنيّة، ولدت سنة 1969، في الشّوبك، إحدى مدن جنوب الأردن، التّابعة إداريًا إلى محافظةِ معان، ومن أعمالها القصصيّة: الغجر والصّبية 1993م، وأكثر مما أحتمل 1996م، وعلى قيد

ولد الشّاعر محمود فضيل التّل في إربدَ، إحدى محافظات شمال الأردن، سنة 1940م، عمل مذيعًا، ومنتجًا، ورئيسًا للقسمِ الثّقافيّ في الإذاعةِ الأردنيّة، وعيّن مستشارًا في السّفارةِ الأردنيّة بالكويت، ومديرًا

احمد الخطيب

نُشير بدءًا إلى أنّ أحمد نمر الخطيب من أصولٍ فلسطينيّة، وقد غرس جذوره في الأرضِ الأردنيّة، ولد في مخيّم إربد، سنة 1959م، وهو عضو رابطة الكتّاب الأردنيين، ومن أعماله الشّعريّة التي تربو على عشرين

يُمثّلُ محمّد خليل أحد كتّاب القصّة القصيرة الأردنيّة المغمورين، ينتمي إلى جيلِ الثّمانينيّات، ومع ذلك؛ إلّا أنّ سيرته الذّاتيّة لم تحظَ بحيِّزٍ من التّرجمةِ والاهتمامِ في كتابِ معجمِ الأدباءِ

سحر ملص

سحر ملص، كاتبة، وقاصّة، وروائيّة أردنيّة، وُلدتْ في دمشق، سنة 1958م، وعضوة في رابطةِ الكتّابِ الأردنيين، على أنّ أكثرَ الدّارسينَ يعرفونها قاصّة، حتّى غلبتْ شهرتها القصصيّة على شهرتها الرّوائيّة. من

تُعدّ روايةُ "خلف السَّدة"، الّتي تقع في مئةٍ وستين صفحة، موزّعة على عشرةِ فصول، باكورةَ أعمالِ الرّوائيّ العراقيّ عبدالله صخّي، المولود في بغداد، سنة 1951م. بدايةً، لا بدّ من الإشارة إلى أنّه من

نائل اليعقوبابي

بادئ ذي بدء، يعدّ موضوع الجسد في الأدبيّات العربيّة من المواضيع الثقافيّة المسكوتة عنها؛ لاعتباراتٍ أخلاقيّة، ومواضعات اجتماعيّة، من حيثُ علاقتها بالتّابوهات، ذلك من خلال خرق ما هو مألوف ومعتاد، وبهذا