هديل البس

"ماما شو يعني تحرش" سؤال بريء، لكنه كان كفيلا بأن يدخل الأم في حالة من الصدمة والهلع، لم تتجاوز لحظة الصمت دقائق، لكنها كانت كافية لتشتعل في ذهنها عشرات الأسئلة التي أثارت شكوكها ما بين هل تعرض طفلها البالغ من العمر تسع سنوات لتحرش، أم سمع الكلمة في مكان ما، وهل سأقدر على شرح معناها له دون أن تربكه

في الوقت الذي يحتفل فيه العالم في الثالث من أيار باليوم العالمي لحرية الصحافة، يواجه المشهد الإعلامي في الأردن تحديات متفاقمة، مما تعكس تراجعا ملحوظا في مؤشرات حرية الرأي والتعبير. شهدت السنوات الأخيرة تضييقا على العمل الصحفي، سواء من خلال التشريعات المشددة التي طالت حرية التعبير، أو من خلال حبس

منذ أكثر من خمس سنوات، بدأت الثلاثينية رنا وهي موظفة في القطاع الخاص، تشعر بآلام تنتقل بين كتفيها وظهرها وساقيها، دون سبب واضح، إضافة إلى شعور دائم بالتعب والإرهاق رغم حصولها على ساعات نوم كافية، على حد تعبيرها. رغم تعدد زيارتها للأطباء وخضوعها لعشرات التحاليل والفحوصات، تؤكد رنا بأنها لم تتمكن من

مع انتخاب مجلس جديد لنقابة الصحفيين، عادت إلى الواجهة المطالبات بضرورة تحسين بيئة العمل الصحفي، حيث دعا عدد من الصحفيين إلى تحسين الأوضاع المادية، خاصة للعاملين في المحافظات، إلى جانب ضمان الحماية من الفصل التعسفي، وإقرار عقود عمل عادلة تصون حقوقهم وكرامتهم المهنية. وسط العديد من التحديات الكبيرة

في خطوة نحو عدالة أكثر إنسانية وتخفيف العبء عن مراكز الإصلاح والتأهيل، أقرت الحكومة مشروع قانون معدل لقانون العقوبات لعام 2025، يتضمن توسيع غير مسبوق في تطبيق العقوبات البديلة. تأتي هذه الخطوة انسجاما مع ما ورد في البيان الوزاري للحكومة، الذي شدد على أهمية استبدال العقوبات السالبة للحرية بتدابير

تشهد السياحة الزراعية في الأردن نموا ملحوظا، حيث يقبل الزوار على تجربة الحياة الريفية والتفاعل مع المزارعين، مما يعكس اهتماما متزايدا بهذا النوع من السياحة. وأطلقت وزارة السياحة والآثار عدة مبادرات لتعزيز هذا القطاع، منها مشروع "درب الزيتون" الذي يتيح للزوار المشاركة في قطف الزيتون والتعرف على طرق