هديل البس
مع اقتراب نهاية شهر رمضان وحلول عيد الفطر، لا تزال الأسواق المحلية تشهد ضعفا في القوة الشرائية، لشراء الملابس الجديدة ومستلزمات العيد، وسط آمال تجار في انتعاش الحركة التجارية خلال الأيام المتبقية من الشهر، بالتزامن مع صرف رواتب الموظفين. وفيما يتعلق بقطاع الملابس، بينت دراسة أخيرة أجرتها نقابة
في شهر رمضان، تتزايد المبادرات الخيرية لدعم الأسر المحتاجة، في ظل ارتفاع معدلات الفقر وغياب إحصاءات حديثة تعكس الواقع الحقيقي، حيث تعود آخر دراسة رسمية حول الفقر في الأردن إلى 13 عاما. وفي الوقت ذاته، يبرز تحدي هدر الطعام وما يترتب عليه من آثار بيئية واقتصادية، مما يدفع العديد من الجهات لإطلاق
في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها العديد من الأسر، أصبحت المشاريع الإنتاجية المنزلية نموذجا ملهما لتمكين المرأة وتعزيز الاقتصاد المحلي، باعتبار هذه المشاريع لا تقتصر على توفير مصدر دخل ثابت، بل تساهم أيضا في تعزيز روح المبادرة والاستقلالية لدى العديد من النساء. ومن إحدى القرى الأردنية، بدأت
أثار قرار وزارة العمل بإطلاق حملة تستهدف الطلبة غير الأردنيين المخالفين لقانون العمل جدلا حول تداعياته على سوق العمل المحلي وعلى جاذبية الأردن كوجهة تعليمية، وتأثيره على فرص التشغيل، خاصة في القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على العمالة الوافدة. وكانت الوزارة قد أعلنت أنها ستبدأ اعتبارا من نيسان المقبل
لا تكاد تخلو موائد الإفطار خلال شهر رمضان من العصائر المصنعة، حيث يحرص الكثيرون على تناولها نتيجة للعادات والتقاليد المتوارثة، في وقت يحذر فيه خبراء التغذية من المخاطر الصحية المرتبطة بهذه المشروبات، لما تسببه من أمراض مزمنة خطيرة، نظرا لاحتوائها على المنكهات والملونات الصناعية. ومع ارتفاع درجات
يرى مدرب التايكوندو محمد عبدالله أن ممارسة هذه اللعبة في شهر رمضان تعد تحديا، لكنها أيضا فرصة لتعزيز القوة البدنية والمرونة إذا تمت ممارستها بشكل صحيح، خلال الصيام، ولكن يفضل تأجيل التدريبات إلى ما بعد الإفطار، حيث يمكن للصائمين الاستفادة من الطاقة التي يحصلون عليها بعد تناول وجبة الإفطار، لكن













































