هديل البس

في تصريح يعيد التأكيد على خطورة الوضع المائي في الأردن، يحذر وزير المياه والري، المهندس رائد أبو السعود، من أن المملكة تمر بأزمة غير مسبوقة، مشيرا إلى أن حصة الفرد السنوية من المياه لا تتجاوز 60 مترا مكعبا، وهي من أدنى المعدلات عالميا، ما يضع الأردن في مقدمة الدول الأشد فقرا مائيا على مستوى العالم

في خطوة لتعزيز الصناعات الإبداعية المحلية وتخفيف الأعباء عن الحرفيين، أقر مجلس الوزراء مؤخرا نظام الحرف والصناعات التقليدية والشعبية والمتاجرة بها لعام 2025، بهدف دعم هذا القطاع الحيوي الذي يشكل مصدر دخل رئيسيا لآلاف الأسر الأردنية. يأتي النظام الجديد في سياق تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، متضمنا

في خطوة تهدف إلى دعم الأسر ذات الدخل المحدود وتعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة، أطلقت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، بالتعاون مع صندوق الطاقة المتجددة البرنامج الوطني لدعم القطاع المنزلي بأنظمة السخانات الشمسية، بكلفة إجمالية تصل إلى خمسة ملايين دينار، مع تغطية نصف كلفة التركيب. البرنامج الذي أعلن

في وقت يعاني فيه الأردنيون من ارتفاع كلفة المعيشة، تفاجأ المواطنون هذا الموسم بارتفاع غير مسبوق في أسعار الليمون، ليصل سعر الكيلو إلى أكثر من ثلاثة دنانير في بعض المناطق. هذا الارتفاع أثار موجة من التذمر على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بمقاطعة الليمون أو البحث عن بدائل مثل ملح الليمون أو

قبيل عيد الأضحى تشهد أسواق اللحوم ارتفاعا في الطلب، وسط تباين في الآراء بين أصحاب الملاحم والمستهلكين حول وجود ارتفاع في أسعار اللحوم الحمراء، خاصة المستوردة منها، حيث يرى بعض التجار أن الأسعار ارتفعت بشكل غير مبرر نتيجة نقص في الكميات وتدخل بعض الجهات في السوق، ويؤكد آخرون أن اللحوم متوفرة بكميات

بعد ولادة مبكرة وطمأنة الأطباء بأن كل شيء على ما يرام، بدأت الأم، بحدسها، تلاحظ أن طفليها لا يتطوران كغيرهما من الأطفال، تأخر في الجلوس، ضعف في الحركة، فلم تكن أم ريان تعلم أن ولادة توأمها ريان وجوان في الشهر الثامن ستقلب حياتها رأسا على عقب، لتبدأ رحلة من التساؤل، انتهت بتشخيص صادم بالشلل الدماغي