- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد العرسان
تحاول سيدات أردنيات، وسوريات محاربة فيروس كورونا، والفقر معا يدا بيد من خلال حياكة الكمامات الطبية وتوزيعها على المحتاجين من أسر اللاجئين والمجتمع المحلي المستضيف لهم في مدينة المفرق (شمال شرقي عمان) التي تعتبر من إحدى أكبر المدن المستضيفة للاجئين السوريين. من درعا إلى المفرق تجد هند التي فرت من
هيمنت "جائحة فيروس كورونا" على مفاصل الأحداث الرئيسية في الأردن لعام 2020 كباقي دول العالم لتصيغ شكل الأحداث الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المملكة حيث حصد الوباء أرواح مئات الأردنيين وأصاب الآلاف، مخلفا اقتصادا يعاني من تداعيات كبيرة. ونستعرض أبرز الأحداث التي مرت على الأردن في عام 2020: كانون
كشف نائب نقيب المعلمين الأردنيين، ناصر النواصرة، عن برنامج تصعيدي يعتزم معلمو النقابة الموقوفة أعمالها تنفيذه، احتجاجا على إحالة 62 معلماً ومعلمة على التقاعد المبكر، اعتباراً من الأول من كانون الثاني /يناير، ومن بينهم أعضاء في مجلس النقابة. وقال النواصرة في تصرح خاص لـ"عربي21"، إن "الأسبوع القادم
في 12 آب/ أغسطس الماضي قررت السلطات الأردنية إغلاق معبر "جابر- نصيب" مع سوريا، لمدة أسبوع تحت وطأة انتشار فيروس كورونا، ويعتبر المعبر عصب التبادل التجاري بين البلدين وبوابة سوريا للتصدير إلى الخليج العربي. ورغم تصريحات حكومية أردنية أن إغلاق المعبر جاء ضمن خطتها لمواجهة انتشار كورونا، إلا أنها أعادت
10 أعوام مرت على انطلاقة الربيع العربي الذي هبت رياحه على الأردن، حاملة مطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية، وتشكيل حكومات منتخبة، ورفع القبضة الأمنية، ومحاربة الفساد. بدأ الحراك الأردني في عام 2011 متأثرا بحراكات دول عربية، رغم أن مطالب الإصلاحيين الأردنيين سبقت ذلك بسنوات، ليحط به الرحال في عام 2013
أظهرت دراسة حديثة حملت عنوان "مستقبل داعش: عوامل القوة والضعف ديناميكيات الخلافة الافتراضية وفجوة استراتيجيات مكافحة الإرهاب"، أن التنظيم تمكن من القيام باستدارة كبيرة عبر عمليات التكيف وإعادة الهيكلة وتحول "الخلافة" نحو النموذج الافتراضي؛ على صعيد التكتيكات الميدانية والعسكرية والأمنية. الدراسة













































