- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مباريات كرة القدم وفعاليات رياضية تلقى إقبالا في "الزعتري"
تلقى الفعاليات الرياضية ومباريات كرة القدم إقبالاً كبيراً من اللاجئين السوريين، كونها تسهم في كسر روتينهم اليومي، باعتبارها فرصة لتجمعهم بصورة دورية ومنظمة، وقامت المنظمات غير الربحية في مخيم الزعتري بتنظيم مجموعة من الفعاليات الرياضية و دوري لكرة القدم يضم فرق المخيم جميعها.
اللاجئ وسيم الحريري شكل فريق كرة قدم في المخيم أطلق عليه اسم "السلام"، ويشارك فريقه باسم المنظمات في دوري السيف ودوري الجنة الشبابية، ويعزو الحريري نجاح الدوري إلى اهتمام المدربين وإشراف المنظمات على تنظيم الفعاليات الرياضية.
ويؤكد الحريري أن انخراط الشباب في ممارسة الرياضة تبعدهم عن المشاكل والخلافات والسلوكيات التي تؤثر عليهم سلبا، كما أنها تحسن العلاقات بين اللاجئين في المخيم.
أحمد قطيش لاعب فئة أولى في فريق الشعلة السوري، ترك الفريق منذ اندلاع الأزمة ولجأ إلى الأردن ليقطن في مخيم الزعتري، ليشكل فريقا سماه فريق الأصدقاء كناية عن روابط المحبة التي تجمع أعضاء الفريق، قطيش يوضح أن فريقه بدأ بالمباريات الودية مع الفرق الأخرى في المخيم، ليشارك بعدها في دوري الكأس الياباني، وثمانية دوريات أخرى حصلوا من خلالها على ثمانية جوائز لحصولهم على المركز الأول في المخيم.
اللاجىء السوري شامل المحسن يرى أن المخيم بحاجة للمباريات والنشاطات الرياضية، كونها تسهم في تحسين حالة اللاجئين النفسية، مؤكدا أنهم يذهبون بصورة مستمرة لحضور مباريات كرة القدم في المخيم وينتظرون نتائجها.
الخبير الاجتماعي الدكتور عاطف شواشرة أكد لـ"سوريون بيننا" أن المباريات الرياضية وكثير من الأنشطة في المخيمات تقود اللاجئين للخروج من العزلة والتنافسية الجميلة فيما بينهم، كما أنها تخلق جوا من الراحة والانسجام بين أفراد المخيم، معتبرا ذلك من الأساليب الناجحة للتخلص من الضغوطات والإحباطات والشعور بالقلق والشوق لذويهم.
ويضيف الشواشرة أن مثل هذه النشاطات تساعد في العلاج النفسي أيضا، كأنشطة دعم في مجموعات هدفها التخفيف من الكآبة، كما أنها تكسر الروتين اليومي وتفرغ الضغط النفسي.
ويضم كل قطاع في المخيم ملعبا لكرة القدم، حيث يوجد 7 ملاعب كبيرة، بالإضافة لملاعب كرة السلة وملاعب الأطفال الصغيرة، وتم تشكيل 32 فريق كرة قدم من مختلف الفئات العمرية، و3 فرق كرة قدم نسائية، و4 فرق كرة سلة.
إستمع الآن












































