- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون بيننا - مجدي المحمود

أطلقت مجموعة من المدرسين السوريين، بالتعاون مع مراكز التعليم الأردنية والأكاديميات الثقافية في محافظة إربد، مبادرة تحت شعار “نلتقي لنرتقي”، وذلك بهدف تأهيل أولياء أمور الطلبة السوريين، ورفدهم بمهارة

تنظم هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) وذلك بالتعاون مع دارة الفنون الأردنية، والجمعيات المحلية، مجموعة من الورشات الفنية للاجئات السوريات ونساء المجتمعات المضيفة في محافظة الزرقاء. وأقامت الهيئة

يشعر اللاجئون السوريون القاطنون في المجتمعات المضيفة بالقلق بعد تكثيف وزارة العمل من دوريات التفتيش بحق العمالة الوافدة والسورية منها، فيما يتخوف كثير منهم من الإجراءات المتبعة في حال ضبط العامل

-المفوضية: تسليم كافة الوثائق للاجئين خلال شهرين يشكو العديد من اللاجئين السوريين في الأردن، من تأخر استرداد وثائقهم الشخصية، المحتجزة لدى الجهات الأمنية في المملكة، فيما تعمل المفوضية السامية لأمم

أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالتعاون مع السلطات الأردنية، مشروع “تعزيز التماسك المجتمعي وتمكين المرأة”، وذلك للوصول للخدمات في محافظتي إربد والزرقاء، من خلال برنامج من النشاطات المجتمعية وجلسات
واجه السوريون في الأردن خلال خمسة أعوام على لجوئهم، معضلة عدم السماح لهم بالحصول على تصريح للعمل في السوق الأردني، إلا بشروط من بينها أن يكون اللاجئ دخل المملكة بطريقة شرعية، وسريان مدة صلاحية أوراقه

لم تستطع خطوط الحدود التي رسمها الاستعمار الغربي، قطع أواصر القرابة والعمومة بين العشائر السورية والأردنية، خاصة في المناطق المحاذية للحدود بين البلدين، بما أسهم من التخفيف من أعباء اللجوء بالعلاقات
لم تستطع خطوط الحدود التي رسمها الاستعمار الغربي، قطع أواصر القرابة والعمومة بين العشائر السورية والأردنية، خاصة في المناطق المحاذية للحدود بين البلدين، بما أسهم من التخفيف من أعباء اللجوء بالعلاقات

بعد خمس سنوات من الأزمة السورية، التي حملت بين طياتها العديد من المتغيرات السياسية والاقتصادية، وتراكمات من الأحداث، لكنها ما زادت إلا تشابكا لخيوطها في ضوء عدم الوصول لحل سياسي أو عسكري ينهي نهر الدم
بعد خمس سنوات من الأزمة السورية، التي حملت بين طياتها العديد من المتغيرات السياسية والاقتصادية، وتراكمات من الأحداث، لكنها ما زادت إلا تشابكا لخيوطها في ضوء عدم الوصول لحل سياسي أو عسكري ينهي نهر الدم















































