تقارير

في العاشر من أيلول من كل عام، يحيي الأردن مع دول العالم اليوم العالمي لمنع الانتحار، في مناسبة تهدف إلى التوعية ووقاية مجتمعية، بعيدا عن الصمت والوصمة والخوف من طلب المساعدة. وتحمل حملة عام 2026 شعار

أعادت حادثة نفوق عشرات القطط في أحد المجمعات السكنية بمنطقة ضاحية الرشيد في العاصمة عمان، وسط شبهات بتعرضها للتسميم، قضية التعامل مع الحيوانات في المناطق السكنية إلى الواجهة، في ظل الحاجة إلى إيجاد

مع كل دورة من امتحانات الثانوية العامة، تعيش أسر حالة من القلق والترقب، فيما يواجه الطلبة ضغوطا تبدأ مع أول امتحان ولا تنتهي بإعلان النتائج، بل تمتد إلى القرارات المرتبطة بالمرحلة الجامعية واختيار

"أغمضتُ عيني، ولم أستيقظ أبدًا بعدها". بهذه العبارة أنهت طفلة فلسطينية حكايتها في مقطع فيديو نشرته "الجزيرة مباشر" في 19 شباط 2024، بصوتٍ لم يكن صوتها، بل صوتٌ ولّده الذكاء الاصطناعي لينطق نيابة عنها

مع بداية كل عام دراسي، لا تبدأ الحكاية من جرس المدرسة فقط، بل من رحلة البحث عن غرفة صفية تتسع للطلبة، ومدرسة قريبة من المنزل، ومقاعد وبيئة تعليمية تتيح للمعلم أن يؤدي دوره وللطالب أن يتعلم في ظروف

تدفع تداعيات التغير المناخي وشح الأمطار وتراجع مخزون المياه مزارعي محافظة الكرك إلى تغيير أساليب الزراعة والري، مع توسع بعضهم في استخدام تقنيات الزراعة المائية والأنظمة الحديثة التي تساعد على تقليل

حذر الأمين العام السابق لوزارة المياه والباحث المتخصص في إدارة الموارد المائية الدكتور عدنان الزعبي من استمرار التعامل مع أزمة المياه في الأردن بعقلية إدارة الأزمات الموسمية، مؤكداً أن مشكلة المياه لم

أعادت وفاة طفل في الخامسة من عمره داخل حافلة لنقل الطلبة في الزرقاء، ملف سلامة النقل المدرسي إلى الواجهة بعد أن عثر عليه داخل المركبة التي كانت تعمل بالتعاقد مع ذويه، لتجدد التأكيد على أهمية الالتزام

في الوقت الذي تنشغل فيه بعض الأسر مع بداية العام الدراسي بالتفاصيل المعتادة، من تجهيز الحقائب والمقاعد إلى متابعة الواجبات، تبدأ أسر أخرى عامها الدراسي بهواجس مختلفة، تتعلق بقدرة المدرسة على توفير