تقارير

عاد ملف المياه إلى الواجهة، بعد عدم تجديد اتفاقية تزويد المملكة بكميات إضافية من المياه من الجانب الإسرائيلي، في وقت يواجه فيه الأردن ضغوطا متزايدة على مصادره المائية، بفعل النمو السكاني والتغير

أعادت حادثتان وقعتا خلال أقل من 24 ساعة، إحداهما في منطقة الصويفية بالعاصمة عمان، والأخرى في لواء الموقر، الجدل حول الجريمة والعنف المجتمعي في الأردن، وسط موجة من القلق على منصات التواصل الاجتماعي حول

لم يكن الحصول على الشهادة الجامعية بالنسبة لكثير من شباب محافظة عجلون نهاية رحلة الدراسة وبداية الاستقرار المهني، بل تحول إلى محطة جديدة في رحلة طويلة من البحث عن فرصة عمل، في محافظة تسجل واحدة من

لم تعد السخرية من محافظة الزرقاء تقتصر على منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أو تعليقات عابرة يتبادلها المستخدمون، بل تحولت، وفق شهادات عدد من أبناء المحافظة، إلى صورة نمطية امتد تأثيرها إلى

تحول العمل عبر تطبيقات النقل الذكي في محافظة الكرك إلى ملاذ اضطراري لمئات من خريجي الجامعات والشباب الباحثين عن مصدر دخل، بعد سنوات من البحث عن وظائف لم يجدوها. لكن هذا الملاذ، الذي بدأ بوعد الاستقلال

أكد مدير بيت العمال، المحامي حمادة أبو نجمة، أن أزمة البطالة في الأردن لم تعد مرتبطة فقط بندرة فرص العمل، وإنما أصبحت انعكاساً لاختلالات أوسع تشمل توزيع الاستثمارات، ومواءمة التعليم مع احتياجات السوق،

وجدت إحدى المواطنات نفسها أمام حجز مفاجئ على حسابها البنكي بسبب ذمة مالية مترتبة عليها تتعلق بضريبة الأبنية والأراضي، المعروفة " بالمسقفات" عن منزل تمتلك حصة فيه. وتقول في حديثها لـ "عمان نت" إن قيمة

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتزايد الأحمال الكهربائية داخل المنازل بشكل ملحوظ نتيجة الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف والمراوح وسخانات المياه والثلاجات وأجهزة الشحن وغيرها من الأجهزة

عقد راديو البلد في مدينة إربد، ضمن برنامج "ميداني"، ندوة حوارية ناقشت واقع المشاريع الحكومية التي أطلقتها الحكومة في المحافظة خلال جلسة مجلس الوزراء الميدانية التي عقدت في تشرين الثاني 2024، ومدى تقدم

على الرغم من وصف وزارة المياه والري للموسم المطري الأخير بأنه من أفضل المواسم خلال السنوات الماضية، بعد أن تجاوزت كميات الهطل المطري 130% من المعدل العام، إلا أن مختصون يؤكدون أن هذا التحسن لا يغير من