- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
والدة محمد... من "أم الشهيد" إلى "أم المعتقل"
بين رحيل الروح وغياب الجسد قصة أقربُ إلى اللخيال منها للواقع.
هكذا عبرت اللاجئة السورية أم محمد عن قصة ابنها الذي مات عاما كاملا في عيون الناس
لكنه ظل حيا في قلبها.
بين الشك واليقين كانت تنتظر عودته رغم مشاهدتها صورته مقتولا، على شاشات الإعلام السوري، لكن الصور والأحاديث والروايات لم تستطع إقناع أم محمد أن ابنها قد مات
فعلا، وأن قلب الأم أقوى من أي برهان.ورغم إصرار أولادها على أن هذه صورة هي صورة أخيهم، إلا أنها أصرت على عدم تصديق ما حدث حتى ترى قبره بأم عينها.
تقول أم محمد لـ"سوريون بيننا" : قلب الأم لا يكذب، وإني أراه كل يوم.
وبعد عام من الانتظار ساق لها القدرُ شاهداً يثبت صحة حدسها، وليد زميل محمد في نفس الزنزانة.
تؤكد أم محمد أن ابنها أخبر صديقه وليد عن كل التفاصيل، واصفا له مخيم الزعتري ومكان إقامة عائلته وتفاصيل عائلية كثيرة، وتضيف أنه وصف لها ابنها محمد وصفا دقيقا.
خرج وليد من زنزانته متجهاً إلى الأردن ليبحث عن أهل زميله الذي بقى معتقلا هناك، وينقل رسالة الابن لأمه أنه مازال على قيد الحياة، ناسفا بذلك كل البراهين المرئية التي أذاعت خبر مقتله، ويثبت لأمه أن حدسها هو الأقوى.
من أم شهيد لأم معتقل، ومن الموت على شاشات التلفزيون إلى الحياة خلف القضبان، لكن أم محمد ظلت في خلاصة حكايتها تعيش على أمل اللقاء بابنها كالكثير من أمهات السوريين اليوم.
إستمع الآن












































