معيلة لأخوتها الستة.. طالبة سورية تتفوق في تخصصها الجامعي

الطالبة السورية ضياء الجاسم حصلت على معدل 85 % في تخصص الفيزياء
الطالبة السورية ضياء الجاسم حصلت على معدل 85 % في تخصص الفيزياء
الرابط المختصر

العديد من الصعوبات والتحديات التي مرت بها ضياء الجاسم اللاجئة السورية ذات الواحدة والعشرين عاماً الا أنها تمكنت من تحقيق حلمها والحصول على تقدير امتياز في تخصص الفيزياء في جامعة الزرقاء الخاصة.

ضياء التي تعيش مع اخوتها الستة في محافظة الزرقاء وهي المسؤولة عنهم حصلت على معدل 85 % في الجامعة بعد أن قام أحد الأشخاص بالتكفل بمصاريف دراستها وكانت الأولى على التخصص لمدة عامين.

 وتوضح الجاسم في حديث لـ"سوريون بيننا" أن " اول سنتين كنت الاولى على قسم الفيزياء وتخرجت من قسم الفيزياء بثلاث سنوات بمعدل امتياز بالوقت يلي كنت متولية أنا وبابا مسؤولية البيت وتتيم الأمور وتربية إخواني وإخواتي الستة رغم انه كان عمري ١٣ سنة وصعوبة هاي الشغلة وصغر سني ونقص خبرتي في الحياة ف كانت أصغر اخواتي أماني عمرها ٩شهور"

 

معيلة لأخوتها الستة.. طالبة سورية تتفوق في تخصصها الجامعي

 

تعيش الجاسم مع اخوتها الستة وهي المعيلة الوحيدة لهم، بعد ما فقدت والدتها واخاها الكبير خلال الحرب السورية وفقدت والدها بعد اللجوء الى الأردن.

"صار مع بابا سرطان في نخاع العظم ولما بابا مرض بطل قادر يشتغل وبالحقيقة كانت فترة كتير صعبة علينا، وكان المفروض ياخذ كل شهر جرعة كيماوي بس بسبب الأوضاع المادية ما كانت تسمح، حتى لو كان يشتغل ما كان رح يقدر يغطي مبلغ جرعات الكيماوي كان يتراوح (بين٦٠٠_٧٠٠دينار) فصحة بابا كانت تدهور أكتر وأكتر وتوفى في ٢٠١٩، وزادت مسؤوليتي تجاه البيت واخواني واخواتي."

 

"كان واجبي بس داخل البيت وبابا يطلع يشتغل بس بعد ما توفى صرت أنا المعيل الوحيد للبيت وبتجينا مساعدات انسانية من المفوضية" تقول الجاسم.

 

واجهت الجاسم مجموعة تحديات خلال جائحة كورونا والتعلم عن بعد بسبب ارتباطها بالمنزل ودراسة اخوتها عن بعد الى ان ذلك لم يمنع غدير شقيقة ضياء من الحصول على معدل 94.4 في الثانوية العامة خلال هذه السنة.

"كل واحد منا كان مجتهد في مدرسته ومعروف للمعلمين والمعلمات شطارته، لما كان حدا من إخواني أو إخواتي يمرضوا كنت اضطر للغياب عن المدرسة مشان اعتني فيه والحمد لله كان هناك تقدير لوضعي من معلماتي."

 

وتطمح ضياء الى تعليم اشقائها وتحقيق حلمهم بإكمال دراستهم في الجامعات والتمييز فيها.

أضف تعليقك