- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مئة وخمسة أعوام تختتمها "هوية" باللجوء
سوريون بيننا - خالد عواد الأحمد – خضر الشلاش
قبل قرن ونيف من الزمن، ولدت الحاجة" هوية" في قرية من قرى حمص السورية، ورغم كل ماعايشته من حروب القرن الماضي ، وحدها الحرب الطاحنة الأخيرة في بلادها لم تبق بذاكرتها سوى حكاية الدم والدمار، حكاية حرمتها حياتها البدوية البسيطة، واختصرت مئة عام وخمس، بكلمة واحدة هي " لاجئة " .
سألتها عن اسمها ، فأجابت متمتمة بصوت يلخص جيلين من الزمن" اسمي هوية الرخيّص، وعمري 105 سنين ، من بدو حمص ، صحتي مو بخير ، فقيرة الله يساعدني" .
رحلة لجوء حملت مصاعب جمة، لم تثن " هوية" عن التشبث بالحياة ، والهرب من الحصار والدمار مع من تبقى من عائلتها.
تروي حفيدة "هوية" اللاجئة "أم محمد" ، تفاصيل الرحلة الشاقة والتي كانت الأصعب على جدتها، بعد أن وصلوا إلى درعا ، ومن ثم قطعوا مايقارب الساعتين وأكثر مشياً على الأقدام بمساعدة الجيش الحر عبر الحدود السورية الأردنية واجهت خلالها " هوية" الموت، رافضة الاستسلام لسطوته، وتسهب أم محمد بالقول " ظلينا نمشي أكثر من ساعتين بدرب جبلية ووعرة، ولما وصلنا الشيك الحدودي تسلمنا الدرك الأردني ،أوصلنا الى مخيم البشابشة".
تعيش الحاجة " هوية " اليوم في قرية السلط قريباً من مخيم الزعتري الذي لاينفك يذكرها بفقدان وطن لازال يرسل لذاكرتها بعضاً من تفاصيل الماضي.
"..قومي اعجني .. قومي اخبزي ... ردي الغنم " هذا ماتطلبه هوية من زوجة ابنها أم شهد التي تضيف " بتحكي عن الماضي أكتر من الحاضر" وحينما تسألها أم شهد _ هل هذا بيتنا؟، ترد عليها هوية قائلة " بيتنا بعيد في حمص، بس هربنا من الذبح، ناس بتذبح ناس"
هذا ما استطاعت ذاكرة هوية المعمرة إدراكه مما يجري في بلادها، دون أن تشفع لها
سنوات عمرها التي ناهزت القرن وأمراض الشيخوخة المألوفة لدى كبار السن لم تشفع للحاجة هويّة الرخيّص أن تعيش بكفافٍ وكرامة ، فهي لا تستطيع أن تذهب إلى الجمعيات الخيرية للحصول على ما يقيها ذل السؤال والحاجة .. دون أن يتشفع لها عمرها الطويل بالخلاص مما تعانيه اليوم












































