- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون يشتكون من عدسات الكاميرات أثناء تسليمهم المساعدات
" لا تصورني أنا لست وثيقة لإثبات نزاهتك، ابتسامتي المكسورة ليست أفضل تسويق لصفحتك المغمورة، أنا مثلك كرامتي غالية، أحفظ كرامتي لا تصورني بحالة انكسار" هذا واحد من النداءات التي أطلقها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ضد ظاهرة تصوير العائلات اللاجئة والأطفال منهم، بالذات أثناء توزيع المساعدات الإغاثية عليهم، ونشر هذه الصور على صفحات فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي، بغرض التفاخر حيناً، والتوثيق واستجرار التبرعات والمساعدات و المال الإغاثي في أحيان أخرى.
الناشط أحمد معروف رأى أن توزيع المعونات على الشعب السوري من قبل الجمعيات الإغاثية والخيرية أمر يستحق الشكر، ولكن الأمر يتعدى فعل الخير عندما تقوم هذه الجمعيات بتصوير من يستلم معوناتها من العائلات ونشر صورهم من باب تشجيع الآخرين، وإثبات عملهم الخيري وأنهم ذوو مصداقية، وهم بذلك يضربون بعرض الحائط عزة نفس العائلات و كرامتها، بحسب معروف.
ويوضح الناشط الإغاثي هاني العرفي أن تصوير اللاجئين والأطفال منهم بالذات أثناء تقديم المعونات، مطلب للداعمين من أجل التوثيق والحد من الفساد المالي الموجود في العمل الإغاثي.
ويشبه استشاري الطب النفسي ورئيس جمعية الطب النفسي للأطباء النفسيين في الأردن الدكتور محمد حباشنة، تصوير اللاجئين بالمعلومة التي قد تكون أقل حفظاً لماء الوجه، فيما لو كانت معلومة لفظية أو مكتوبة أكثر منها مصورة.
علاوة على ما يشكله موضوع التصوير من إحراج للعائلات اللاجئة وما يتركه من تأثير نفسي عميق على الأطفال فإن لهذا الموضوع حيثياته القانونية، وفق ما يقول محامي الائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية المحامي فراس يحيى.
لا يعي الأطفال نتائج تصويرهم بأوضاع مذلة أثناء استلامهم للإعانات ونشر هذه الصور في حينها، ولكن عندما يكبرون سوف يشاهدون هذه الصور ويدركون أية طفولة عاشوها، ويكون حينها قد فات الأوان على أن يكون لهم "رأي" في كل ذلك.
إستمع الآن












































