- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون يحتفون بذكرى اندلاع الثورة السورية
تحتفل الجالية السورية في دول أوروبا والدول العربية وفي الأردن كل عام بذكرى انطلاق الثورة السورية، والتي اندلعت من مدينة درعا السورية في الثامن عشر من آذار عام 2011، عندما كتب أطفالها على جدار مدرستهم "جاك الدور يا دكتور"، تيمناً بالربيع العربي.
وتتنوع طقوس الاحتفالات بعيد الثورة بين أطياف الشعب السوري، من وقفات صمت على أرواح الشهداء ومسيرات تؤكد على مبادئ تحقيق المساواة والحريات ومظاهرات وحفلات تتغنى بالمدن الصامدة في الداخل السوري.
واشتعل موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وأنستغرام بصور وكلمات وهاشتاجات تحتفي بالثامن عشر من آذار، كما أطلقت الأمم المتحدة على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج "أوقفوا الدمار في سوريا"، وتضمنت الحملة مشاركة واسعة من أعضاء الأمم المتحدة على رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورؤساء المنظمات المعنية بالشأن الإنساني في المنظمات العالمية.
الناشط عابد الحريري ومجموعة من الإعلامين السوريين أطلقوا حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، شارك فيها آلاف السوريين من خلال الصور والمنشورات التي تؤكد استمرارية مطالبة الشعب السوري بالحرية والكرامة حتى اليوم.
بينما شارك اللاجئ السوري كامل المحسن في مسيرة داخل مخيم الزعتري جابت شوارع المخيم، رفعوا خلالها لافتات تعبر عن آمالهم بالعودة للوطن، بالإضافة لرسومات تذكر بقصص وأحداث في الثامن عشر من آذار
الشاب السوري عامر رفعت يرى في الثامن عشر من آذار نقطة تحول في حياة الشعب السوري، حيث ارتفعت في هذا اليوم مطالبات الشعب بتغيير النظام، وبدأت منذ ذلك الحين أزمة النزوح واللجوء، ويعتبر رفعت أن العيد الأكبر للشعب السوري يوم عودتهم لوطنهم.
عضو المجلس الوطني لقوى المعارضة السورية عبد السلام بيطار تحدث لـ"سوريون بيننا" عن أهمية يوم الثورة السورية بالنسبة للسوريين، حيث تم في هذا اليوم كسر حاجز الخوف وكسر 12 جهازا أمنيا، بحسب بيطار.
ويضيف بيطار أن الشعب السوري لم يخرج من أجل طعام أو شراب أو مال، وإنما للمطالبة بالحرية و بمزيد من المساواة بين أطياف الشعب السوري.
المحلل السياسي منار الرشواني يرى أن هذا الحدث ليس بحجم التضحيات والدماء التي قدمت في سورية حتى اليوم، مؤكدا أن هذه الاحتفالية وبالرغم من تعرض السوريين للكثير من المآسي والخذلان، تأتي للتأكيد على العودة لروح الثورة السورية الأولى، والوحدة التي نادى بها السوريون من اليوم الأول لخروجهم ضد نظام الرئيس بشار الأس.
ويبقى العيد الحقيقي والأهم في نظر كثير من اللاجئين السوريين، يوم العودة إلى وطنهم، وحل الأزمة التي كانت سببا بتهجيرهم.
إستمع الآن












































