- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون مثقفون يشكلون "الملتقى الوطني للحوار الديموقراطي"
خالد عبد الحميد - سوريون بيننا
شكل المثقفون السوريون اللاجئون في الأردن "الملتقى الوطني السوري للحوار الديموقراطي" والذي يهدف لدعم واحتضان الطاقات والكوادر الفكرية و الثقافية المعنية بالشأن الوطني السوري بمختلف جوانبه في محاولة لطرح الرؤى و الأفكار التي تسهم في بناء الدولة المدنية الديموقراطية بحسب رؤية الملتقى.
فكرة الملتقى جاءت بعد أن أحس مثقفون بضرورة إسهام الكتاب و الروائيين و الشعراء وغيرهم بدعم الثورة السورية، دعمٌ يصفه القاص السوري خلف الزرزور بأن "شابه النقص و العجز" ويوافقه الرأي زميله الكاتب السياسي شكري المحاميد موضحاً أن المثقف السوري هُمش وأبعد عن الثورة لأنه كان "أقل شجاعة على الأرض من الثائر السوري".
من هنا اجتمع مثقفون سورين لاجئون في قاعة "رابطة أهل حمص" في إربد، وضم الإجتماع أطباء ومهندسين و معلمين من ذوي الاهتمامات الثقافية بالإضافة إلى جامعيين وأكاديمين وكتاب وروائين أسهموا في تأسيس وصياغة رؤى "الملتقى السوري للحوار الديموقراطي".
أبرز رؤى هذا الملتقى وفقاً للكاتب ناصر محمد هي تشكيل مرجعية ثقافية سياسية تهذب الحراك الشعبي و تؤطره وتشذبه كما وتعمل على رفض حالة الفوضى وضبط حالة الغليان التي يمر فيها المجتمع .
و أضاف محمد أن المثقف السوري انسحب خلال الثورة و لكنه عاد مرة ثانية عندما شاهد الانتصارات على أرض الواقع من صمود الشعب و انتصارات الجيش السوري الحر .
أما بسام سمرة وهو كاتب من مدينة داريا, يرى أن النظام هو من سعى إلى افراغ الساحة الوطنية من مثقفيها عبر استهدافهم من خلال ممارساته الممنهجة في القتل و التهجير والاعتقال وأضاف أن دور المثقف إن وجد فإنه يتمثل في نشر أفكار الثورة و تبني المقترحات البناءة التي تخدم ازدهارها.
يحاول القائمون على الملتقى تعميم ثقافة الحوار والتعدد و مفاهيم الاعتدال و الوسطية ليصار إلى تطبيق هذه المفاهيم في المرحلة القادمة .












































