- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون يحملون حرفهم إلى شوارع الزعتري
ما أن تجول في شوارع مخيم الزعتري للاجئين السوريين، حتى تصادفك محال الحرف التي حملها السوريون إلى بلدان اللجوء، إلى سوق المخيم الذي يتعارف عليه قاطنوه الـ80 ألفا، بشارع الشانزليزيه.
ويضم الشانزليزيه وشوارع المخيم حوالي ٣٠٠٠ آلاف من المحال الحرفية والمهنية والتي أنشأها أصحابها من الصفيح، للمساهمة بسداد حاجات أسرهم المعيشية.
اللاجئ أحمد النابلسي، نقل مهارته في أعمال النجارة إلى المخيم، حيث استطاع تحويل بقايا القطع الخشبية إلى أدوات يستفيد منها اللاجئون، كالخزائن وحافظات الأدوية وكراسي الجلوس وغيرها من الأدوات التي قد يستخدموها أصحاب المهن الأخرى.
فيما توجه الشاب ناصر، للعمل في حرفة الحلاقة منذ أكثر من سنتين داخل المخيم، ليقدم خدماته للصغير والكبير، إضافة إلى تجهيز العرسان في حفلات زفافهم.
أما حسان العاصي "الحلواني"، فتتفن أنامله بصناعة مختلف الحلويات العربية والإفرنجية، خلال كافة المناسبات والأعراس التي تقام في المخيم.
ويعمد العاصي إلى تشغيل شباب المخيم لمساعدة ذويهم بتلبية حاجاتهم الحياتية اليومية.
من جانبها، تعمل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على تشجيع اللاجئين داخل المخيم على العمل في التجارة والتداول، وذلك بهدف الحد من المشاكل من خلال إنشغال شرائحهم المختلفة بالعمل.
وبهذا، تمكن العديد من اللاجئين من تجاوز صعوبات الحياة، بإمكانياتهم البسيطة والمتواضعة، وبإبداعاتهم المهنية في صحراء اللجوء.














































