- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ذكرى "الثورة" السورية حاضرة في الزعتري
رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري، إلا أنهم أقاموا الفعاليات الاحتفالية بما يعتبرها معظم قاطنيه "الثورة" السورية في ذكراها الخامسة.
ففي الثامن عشر من آذار، جابت طرقات المخيم المسيرات الاحتفالية، في صورة تجسد المظاهرات المعارضة للنظام في المدن السورية، حيث رفع المشاركون "أعلام الاستقلال"، مرددين صدى الهتافات في تلك المظاهرات، أو ما يتعلق بحالة اللجوء، مثل: "الشعب يريد إسقاط النظام.. حرية للأبد غصبن عنك يا أسد.. راجعين ع بلادنا بعون الله.."
وتخلل الاحتفالية كلمات لعدد من المشاركين، الذين حيوا "ثورة الشعب السوري"، والجيش السوري الحرّ، مطالبين بالإفراج عن معتقلي الحراك الشعبي، إضافة إلى ما وصفوه بـ"جرائم" النظام بحق الشعب.
الحاج أبو وليد، أكد في كلمة له، أنهم لم يكونوا يتوقعوا الإقامة في المخيم طيلة هذه المدة الزمنية، محملا، العالم أجمع ما يحصل لهم ولبلدهم سوريا من تدمير وإذلال دون حراك، معربا عن أملهم بالعودة القريبة إلى وطنهم.
من جانبه، أشار المنشد مهند القاسم، إلى أن هذه الاحتفالية تمثل إهداء لـ"أرواح شهداء الثورة"، موضحا بأنه لم يستطع حمل السلاح، إلا أن صوته حمل كلماته سلاحا فتاكا بوجه الطغاة، على حد تعبيره.
يذكر أنها ليست الذكرى الأولى التي يحييها اللاجئون في المخيم، حيث يقيمون ذات الفعاليات في مثل هذا التاريخ من كل عام، على أمل استحضار الوطن وأبناءه، وترقبا ليوم عودتهم إليه، لإعادة بنائه على أساس مطالبهم وشعاراتهم التي يرفعونها.












































