- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حضور المجالس المحلية في غياب المؤسسات الحكومية
منذ بداية الأزمة في سوريا تخلى النظام السوري عن تقديم الخدمات للمناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، فعملت المجالس المحلية كبديل عن مؤسسات الدولة في تأمين الخدمات المدنية والصحية للمواطن السوري .
رئيس مجلس محافظة ريف دمشق أسامة نتوف تحدث لـ"سوريين بيننا" عن مراحل تشكيل مجلس محافظة ريف دمشق، فمن تجمعات القرى والبلدات التي ضمت 119 مجلساً في الداخل السوري تشكلت الهئية العامة المكونة من 205 أشخاص، وبنسبة شخص واحد لكل عشرة آلاف نسمة .
هذه المجالس المحلية المنتخبة منحت ثقتها لمجالس المحافظات التي شكلت في الأردن كمجلس محافظة ريف دمشق ومجلس محافظة درعا ومجلس محافظة القنيطرة.
كما أوضح نتّوف سياسة عمل هذه المجالس، حيث ترتبط ارتباطاً مباشرا مع الداخل السوري، وهي معنية بدعم المدنيين، بالتنسيق مع الوزارات والحكومة السورية المؤقتة .
ولفت نتوف إلى وجود عدد من المشاريع الفريدة من نوعها والتي كان للمجالس دور كبير في تنفيذها، ومنها استنتاج الغاز الحيوي من فضلات الحيوانات وتخزين الفائض منه، ومشروع الدفاع المدني المعني بإزالة الركام وإخلاء الجرحى جراء القصف.
من جهته أكد رئيس مجلس محافظة درعا محمد شحادات على تقديم المجالس للكثير من المشاريع في الداخل السوري،وتم تنفيذها عبر المجالس المحلية كمشروع صيانة شبكات الكهرباء في بعض المدن، ودعم مادة الديزل لتشغيل آبار المياه، ومشاريع إغاثية أخرى كصيانة المداس وتوزيع السلل الغذائية على المحتاجين .
رئيس مجلس القنيطرة أحمد صبرا أكد استمرار عمل المجلس على مشاريع سترى النور قريبا بهدف المساهمة في سد احتياجات السوريين خلال فصل الشتاء، تشمل الوقود والغذاء.
ونوه إلى أن دعم الحكومة المؤقتة لم يغطي كافة الاحتياجات، فضلا عن مشكلة توفير الوقود وظروف القصف المستمر الذي يحول دون إنجاز المشاريع بالسرعة المطلوبة.
وقد كشفت دراسة حديثة لـلجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، أن ما يصل إلى مليون ونصف المليون منزل تعرض للدمار في سورية، منها 315 ألف منزل تعرض للدمار الكامل،و 300 ألف منزل تعرض للدمار الجزئي ،بالإضافة إلى الدمار في البنية التحتية كالمياه والكهرباء والصرف الصحي .
إستمع الآن












































