- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
انعدام الجنسية... الخطر القادم على اللاجئين السوريين
أطفال يقعون يومياً بين شقي الرحى، وطن لم تنعم عيونهم برؤيته، وبلد لجوء متمسك بقوانينه، ليصبحوا ضحايا لانعدام الجنسية بصورة عرضية.
لا يستطيع آباء من اللاجئين السوريين تسجيل ميلاد أطفالهم الجدد بشكل رسمي، إذ يضطرون إلى الفرار من سورية ومعهم أطفالهم حديثو الولادة الذين لم يتم تسجيلهم بعد. كما يواجه بعضهم معوقات أثناء تسجيل أبنائهم الموجودين في الأردن، في ظل عدم امتلاكهم للوثائق المطلوبة مثل أوراق الهوية وشهادات الزواج، وهو ما يؤكده اللاجئ السوري أبو علي الذي اكتفى بتأكيد وجود المشكلة لدى اللاجئين كونه أحدهم، خوفاً منه من ملاحقة من بقي من عائلته في الداخل السوري.
مدير الأحوال المدنية مروان قطيشات يؤكد لـ"سوريون بيننا" أن الأوراق الرسمية لتسجيل المواليد ضرورة قانونية تسري على الجميع بمن فيهم المواطنين الأردنيين.
الحظ حالف أبا محمود اللاجئ في الأردن، إذ استطاع تسجيل ابنته لأنه جلب معه وثائقه الرسمية.
ونظراً للتداخل الكبير بين انعدام الجنسية وقضية اللاجئين، فقد عينت الجمعية العامة للأمم المتحدة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتكون الجهة المسؤولة عن تقديم المساعدة القانونية للمحرومين من الحقوق، للتخفيف قدر الإمكان من حدوث مشكلة انعدام الجنسية، إذ يصعب حصول الأطفال اللاجئين غير المسجلين على الخدمات الوطنية مثل الرعاية الصحية والتعليم، كما تصعب عودتهم الطوعية الآمنة إلى بلدهم وحصولهم على وثائق هوية مما يفقدهم لاحقاً الجنسية.
ويشير قطيشات إلى تعاون دائرة الأحوال المدنية مع المفوضية في هذا الشان، إذ تكتفي أحياناً بوجود وثيقة من المفوضية لتثبيت حالة الولادة، وقد عينت كذلك موظفاً معتمداً لها في مخيم الزعتري لمساعدة اللاجئين في تسجيل أبنائهم.
وفي حين يؤكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن "لكل شخص الحق في أن تكون له جنسية"، تدق المفوضية السامية للاجئين ناقوس الخطر من أن يبلغ عدد الذين يعانون من انعدام الجنسية في العالم، عشرة ملايين في نهاية هذا العام.












































