- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العنف بين الطلاب ظاهرة تنتشر في ظل غياب الرقابة
لايزال العنف في المدارس على اختلاف أنواعه وأساليبه، ظاهرة منتشرة في كافة المجتمعات، لكنه يتبلور في مجتمعات دون أخرى لعدم وجود منظومة سلوك من قبل الجهات المختصة والمعنية مما يعزز انتشارها بصورة أكبر.
محمد طفل سوري في احدى المدارس الاردنية لم يشفع له صغر حجمه وقلة حيلته من التعرض للضرب بالعصا من قبل الآذن في مدرسته.
ويعبر والد الطفل محمد عن استيائه مما يحصل مع ابنه، منوها إلى وجود تقصير من قبل إدارة المدرسة ومديرية التربية وانعدام الرقابة والعقاب حسب رأيه، مشيرا إلى استخدام بعض الطلاب لصالح اساتذتهم في بيع البسكويت خلال الاستراحة
وتنتشر أنواع التعنيف في المدارس بالضرب بالعصا، وتعتبر الأكثر شيوعا بنسبة تصل إلى 65%، ويليها التوبيخ بنسبة 56% ، حسب المنظمات المجتمعية ومنظمة حقوق الانسان.
ويؤكد الدكتور والخبير التربوي علي الحشكي على ضرورة تقديم ولي الامر شكوى لمديرية التربية في حال تعرض الطفل لأي تعنيف من قبل أستاذه أو من قبل أي شخص ضمن حدود المدرسة، مشددا على رفض النظام العام في التربية للعنف بكل أشكاله والذي يحاسب عليها القانون أيضا.
إلا أن اللاجئين السوريين لا يقدمون على كتابة شكوى ضد أي شخص في أي جهة حكومية خوفا من الترحيل وإلصاق الاتهامات بهم، حسب ما أوضح والد الطفل محمد.
ويؤكد الناطق الاعلامي باسم منظمة اليونسيف في الأردن سمير بدران أن الضرب هو خط احمر بالنسبة للمنظمة لافتا متابعتها للمدارس ونشر التوعية بالاشتراك مع وزارة التربية والتعليم بهدف تقليص العنف المنتشر في المدارس.
وتتنوع صور التعنيف الممارس ضد الاطفال في المدارس، إلا أنها جميعا تخفي كثيرا من الخوف والأثار النفسية المصاحبة للعنف على المدى الطويل .
إستمع الآن












































