- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحرمان من مساعدات "بصمة العين" يزيد أعباء اللاجئين
تزداد الحياة على العديد من اللاجئين السوريين في الأردن ضيقا، بعد حرمانهم من المساعدات المالية الشهرية التي تقدمها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والتي تقدم من خلال بصمة العين، لمساعدتهم على دفع إيجارات مساكنهم، وتلبية احتياجاتهم المعيشية اليومية.
اللاجئة أم أحمد أم لستة أطفال، تقول إن موظف المفوضية الذي قام بزيارتها لتقييم وضعها المعيشي، حاول التأكيد على عدم حاجتهم للمساعدات، كون زوجها يتقاضى راتبا شهريا من الحكومة الأردنية لأنه ضابط منشق.
فيما حاولت أم أحمد شرح وضعها له، وأن زوجها مريض وغير قادر على العمل، ولا يتقاضى أي راتب، الأمر الذي لم يقنع موظف المفوضية، وأدى إلى حرمانها من مساعدات "بصمة العين" وزيادة معاناتها.
أما اللاجئ يمان الذي يقطن وعائلته مع أسرتين في منزل واحد، فلم يحصل أحد منهم على المساعدة المالية، رغم زيارة موظف المفوضية لمنزله، وتوثيقه للمعاناة التي يعيشونها، كونهم عاطلين عن العمل.
فيما يؤكد مسؤول الاتصال في المفوضية محمد الحواري، أن برنامج المساعدة النقدية الذي تنظمه المفوضية، قدم المساعدة لأكثر من 32400 عائلة سورية محتاجة، مشيرا في الوقت نفسه، إلى وجود أكثر من 7000 أسرة تم تقييمها من الأسر المحتاجة، إلا أن نقص الدعم الدولي حال دون صرف المساعدات لها.
ويوضح الحواري أن برنامج المساعدات النقدية، يعتمد نظام تصنيف الأسر إلى محتاجة وأكثر احتياجا، مبنيا على 800 عنصر للتقييم.
ويقر بأن هذه المساعدات النقدية، لا تغطي كافة احتياجات اللاجئ، إلا أنها تساهم بتغطية حوالي 80% منها، مؤكدا أن برنامج المساعدات الذي تقدمه المفوضية هو الأكبر عالميا.
أما حول زيارة موظفي المفوضية للأسر السورية، فيوضح الحواري بأنها تأتي لتقييم وضعهم المعيشي من خلال مجموعة من الأسئلة، للوقوف على مدى حاجة كل منها.
يوما بعد يوم، تتضاعف معاناة اللاجئين السوريين، مفتقرين لأدنى مقومات الحياة الكريمة، وسط صعوبة الظروف المعيشية التي ألقت بظلالها على كافة جوانب حياتهم.
إستمع الآن












































