- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التأهيل النفسي... ومضة أمل جديدة في حياة الأطفال السوريين
لم يعرفوا الطفولة يوما، لكنهم عرفوا الدماء مبكرا، أطفال تفتحت أعينهم في زمن الحرب ليبقى صوت القذائف وطلقات الرصاص تلاحقهم في رحلة لجوئهم إلى الأردن.
تحدثت والدة إسراء اللاجئة السورية وعمرها خمسة أعوام، لـ"سوريون بيننا" أن ابنتها ما تزال تعيش بحالة رعب على الرغم من مرور ما يقارب العام على سقوط صاروخ على الملجأ في داريا، إلا أن أصوات القصف و العديد من المشاهد المؤلمة ما زالت عالقة في ذاكرتها.
ولفتت والدتها أيضا أن إسراء تلقت صدمة بعد فقدان والدها الذي قتل قنصا في سوريا، وأن صراخها ليلا على والدها يوقظ كل من حولهم.
أما ماجد وعمره تسع سنوات فبات يعاني من حالات تشنج وصعوبة في نطق بعض الحروف بشكل صحيح، عوضا عن العصبية وحب التملك، بعد أن سقطت قذيفة على بيته قبل عام ونصف.
اللاجئة السورية "رفاه" تحدثت لـ"سوريون بيننا" أن أطفالها باتوا يعانون من التبول اللاإرادي، بالإضافة إلى ظهور علامات الخوف والعنف على ابنها محمد ذي العشر سنوات، على الرغم من مرور عامين على خروجه من حمص.
الأخصائي النفسي الدكتور محمد أبوهلال، أكد على ضرورة عودة الأطفال إلى حياتهم الطبيعية من خلال مساعدتهم على العودة إلى المدارس، وتوفير مساحة للعب والاشتراك بنشاطات جماعية مخففة.
وأشار أبوهلال إلى بعض الأعراض النفسية التي قد يعاني منها الأطفال بعد تلقي الصدمة، كالخوف الشديد و التعلق بالوالدين ورفض الذهاب إلى المدرسة والانطواء والعدوانية، بالإضافة إلى التبول اللاإرادي والتراجع في النطق والكلام.
وأضاف أبوهلال أن علاج مثل هذه الحالات يبدأ بتوفير مكان آمن بعيدا عن الإساءة والاستغلال، فضلا عن إعادة دمج الأطفال في محيط مماثل لهم، وعبر أنشطة وألعاب تبعدهم عن صور الحرب التي عاشوها، مشيرا إلى أن بعض الحالات تحتاج إلى جلسات نفسية طويلة الأمد في عيادة متخصصة.
في جمعية المستقبل الزاهر للصحة النفسية اطلع فريق "سوريون بيننا" على برامج الدعم النفسي للأطفال الذين يصنفون ضحايا للحرب في سوريا.
احدى المتخصصات المشرفات على علاج الأطفال منار حسن تحدثت عن استقبال المركز لنحو ثلاثين طفلا سوريا يعانون من اضطرابات نفسية شهريا، عن طريق فريق البحث الاجتماعي العامل في الجمعية، في حين تستقبل مراكز أخرى تابعة للجمعية في محافظة اربد و مخيم الزعتري أعدادا متفاوتة.
في مسرح عمون في العاصمة الأردنية عمان، أقيم عرض مسرحي لأطفال سوريين بعنوان "رسالة من مخيم الزعتري"،والذي يأتي ضمن برنامج الرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال السوريين.
سلام حداد متطوع في منظمة الهلال الأحمر القطري ضمن برنامج الدعم النفسي والاجتماعي في مخيم الزعتري، أكد أن العرض المسرحي يأتي ضمن برنامج السايكودراما للأطفال، مشيرا اإلى أن الأفكار والنصوص كانت من إبداعات الأطفال، وأن الفريق كان وسيلة لتحقيق هذه الإبداعات.
وتجدر الإشارة أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" قد أعلنت أن 7.3 مليون طفل سوري تأثروا بالصراع الدائر، منهم 1.7 مليون طفل لاجئ.
إستمع الآن












































