- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون يحملون رسالة السلام في الميلاد
رسالة السلام هو ما يدعو إليه اللاجئون السوريون المسيحيون في عمان بمناسبة عيد الميلاد، بعد مرور أكثر من عامين على الأحداث في سورية، حيث يؤكد الكثيرون على أن التعايش المسيحي الإسلامي مهم في مرحلة اللجوء هذه.
الأب جورج القائد كاهن رعية الروم الكاثوليك في عمان، يشير إلى أن الاندماج بين الطوائف خاصة والمجتمعات عامة موجود بحكم التاريخ، وعلى الأفراد والمؤسسات تعزيز ذلك.
وتقول إحدى اللاجئات حول غربتها ومحاولة تأقلمها في البيئة الجديدة، إنها لم تشعر بفرق في تعاملها مع المجتمع حولها، "فنحن في سورية لم يكن مهم دينك أو عقيدتك، الإنسانية هي التي يحكمنا"، على حد تعبيرها.
وتضيف أن طبيعة سكنها في مدينة الفحيص التي يتكون غالبية سكانها من الطائفة المسيحية تجعل أمر اختلاطها بالمسليمن أمراً مقتصراً على عملها التي تعرف من خلاله إلى صديقات مسلمات.
تعانق الأديان هو ما يشير إليه وائل سليمان مدير جمعية الكاريتاس المسيحية الأردنية، لينفي أسس التعامل بين المجتمعات على أساس العقيدة، وإنما تحكم الإنسانية هذا التعانق بكافة أشكاله.
ويقول سليمان إنه وبحكم التاريخ الذي يجمع بين السوريين والأردنيين فلا يمكن أن يكون هناك تمييز، فالطرفان يتعاملان على أساس شراكة اجتماعية عاشوها منذ آلاف السنين.
جورج لاجئ من حلب قال إنه لم يشعر بفرق بين مسيحيي سورية والأردنيين، وإن الاندماج حاضرٌ بمختلف أشكاله، واصفاً هذا الاندماج بالضرورة التي لا يمكن إغفالها أو تجاهلاها، وأن اللاجئين السوريين بشكل عام لم يقيمون علاقاتهم على أساس العقيدة.
ويستطرد جورج بقوله "إن أكبر دليل على ذلك هو أن تجد مسجداً وأمامه تماماً كنيسة".
بين غربة وأمل بالعودة ، يمضي السوريون بكافة طوائفهم للعيش بسلام، ريثما يعودون إلى شآمهم.
إستمع الآن












































