- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
برد الوطن.. أفضل من دفء الغربة
مع اكتساء أرض الأردن بلون السّلام، ظل اللاجئون السوريون في المخيمات وخاصة الزعتري هاجساً يؤرق السوريين في عمّان، لتختلط في نفوس الطرفين مشاعر فرح بين قدوم زائر أبيض وبرد غربة قارس.
يقول محمد بينوني "بالنسبة لي فرحت بالخير الذي عمّ المدن على اختلافها لكنني حين رأيت العائلات سعيدة في بيوتها تنعم بالدفء ، تذكرت حال أهلنا في سورية وحال أهل مخيم الزعتري، خاصة أن هذا المنحفض كان قاسيا وصعباً على من يملك بيتاً فكيف بأهل الخيام؟".
مغترب سوري آخر يشير إلى أن قلق السوريين على حال أهل الزعتري فاق كل شيء، وأنهم كانوا يتمنون لو أنهم وصلوا لتقديم المساعدات خاصة في ظروف الشتاء الصعبة هذه لكن بعض الحملات والمعونات لم تستطع الوصول إلى المخيم بسبب تراكم الثلوج في العاصمة.
بين موجة ثلج وغيمة مطر، تحاصر الذكريات أذهان اللاجئين ومخيلاتهم حالهم قبل اللجوء، وليالي الدفء في أوطانهم مجتمعين مع عائلتهم وأقربائهم.
تقول بنان زيدان المغتربة السورية "إن كل واحد من هؤلاء اللاجئين يتوارد إلى نفسه كيف كان يقضي فصل الشتاء وموجات الصقيع المشابهة في منزله وفي كنف وطنه".
ولم ينس المجتمع الاردنيّ أهل الزعتري، بل كتبت أقلامهم بكلمات بسيطة على صفحات التواصل الاجتماعي ترجمة مشاعرهم، يقول حسين الطويل :" أنا كمواطن أردني في هذه الموجة الثلجية أول ما يتوارد إلى ذهني هم إخواننا السوريين في الخيام، أتمنى أن يعودوا إلى بلادهم سالمين قريباً ولا يذوقون شيئا من برد لجوءهم".
وتضيف سمر المواطنة الأردنية حول هذا الموضوع: " منذ بدأ تساقط الثلوج وشعرت بالبرد تعجبت كيف لساكن خيمة أن يشعر بدفء وكيف لطفل أن يحتمل كل هذا العناء!".
زائر أبيض غير مرحب به للبعض، ساق موتاً لأحدهم، أو رجفة لطفل أو رعشة لمُسنّ، أو شوقا لدفء وطن.
إستمع الآن












































