- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المطابخ المجتمعية في الزعتري.. مشكلة أم حل؟
عودة إلى الزمن الماضي، أدوات بسيطة يستخدمها اللاجئون السوريون في الزعتري، حتى بعد إنشاء مطابخ مجتمعية تظل بعض المشكلات قائمة، من نقص الغاز وعدم فتح هذه المطابخ طيلة اليوم.
تقول اللاجئة آمال إنهم أصبحوا يطهون طعامهم على "البابور" في عصر التكنولوجيا، لأن الغاز غير متوفر في المطابخ غالبا.
أما عدنان فيشير إلى أنه كشاب وحيد يطهو طعامه، لا يستطيع الدخول إلى هذا المطابخ التي لا تردها في الغالب إلا النساء.
كثرة أعداد المطابخ وقلة حصص الغاز الموزعة عليها معادلة عكسية تتجلى في قطاعات المخيم المختلفة، إضافة إلى ذلك يشكو اللاجئون من تجارة الغاز التي تجعل من المطابخ مكاناً مقفراً لا يرتاده أحد، فقلة الغاز في المطبخ تجعل اللاجئين يتوجهون لشراء الغاز من التجار الذين يبيعونه بأسعار مرتفعة دون رقابة أحد.
وتقول اللاجئة منى "أنا لا أستطيع دفع مبلغ ألف ليرة أو 1200 ليرة سوري لكي أملأ " الببور " الذي أملكه، ورؤساء الشوارع يبيعون الغاز!".
من جانبه، يؤكد رئيس أحد الشوارع في المخيم أن عدد جرّات الغاز الموزعة على كل مربع في المخيم تساوي ثمانية وهذا العدد لا يكفي لتغطية احتياجات ما يفوق خمسين عائلة.
الغاية من إنشاء المطابخ المجتمعية بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين كانت الاستغناء عن تقديم الوجبات الغذائية للاجئين، إلا أن مشكلة هذه المطابخ من نقص الغاز وعدم توفره تظهر كمشكلة جديدة تنتظر حلّاً.
إستمع الآن












































