تقارير

ولد رامي (27 عاماً) وشقيقه ماجد (22 عاماً) لأب وأم أردنييْن، لكنهما بقيا بلا جنسية طوال حياتهما، فلم تتمكن العائلة من استخراج أي أوراق ثبوتية للأبناء سوى شهادات ميلاد أردنية حصلت عليها والدتهما في
طوت الحكومة الأردنية باتفاقها الأخير مع نقابة المعلمين، ملفا كاد يعصف بها، حيث طالب آلاف المعلمين في مناطق مختلفة بالمملكة الحكومة بالاستقالة، لكن الاتفاق أدخلها الآن في تحد جديد، إذ يتوقع مراقبون أن
في ظل افتقار العاصمة عمان للمتنزهات والحدائق العامة ومع انطلاق مشروع غابة الإبداع عام 2016، توجهت الأنظار إلى مشروع سيشكل وجهة جديدة للمواطنين للتنزه. لكن الواقع جاء بعكس المتوقع، الزائر للغابة
على مدار 4 أسابيع، خاضت نقابة المعلمين الأردنيين معركة شاقة، للحصول على علاوة وظيفية تخللها جلسات حوار ومفاوضات مع الحكومة، وسط أجواء تحريض من وسائل إعلام رسمية وخاصة، لإجبارها على فك الإضراب، يقابل
صدر في عام 2017 قرار يجبر مالكي الصهاريج بجميع أنواعها، على تركيب نظام تتبع إلكتروني، جاء ذلك بهدف الرقابة الدائمة لحركة المركبات من خلال أجهزة تتبع ترصد حركتها من أماكن تحميل الحمولة إلى أماكن
ما زالت المشكلات البيئية بكل وطأتها الثقيلة تجثم على أنفاس أهالي الهاشمية بالزرقاء منذ سنوات طويلة. يتميز لواء الهاشمية بأنه المنفذ الثاني للعاصمة عمان نحو محافظات الشمال (عجلون-جرش-اربد-الرمثا). كما
بعد أسابيع متتالية من اضراب المعلمين التي تخللها العديد من الحوارات والمبادرات لحل الخلاف الدائر بين النقابة والحكومة والذي وصل إلى أروقة القضاء، يسدل الستار أخيرا عن هذه القضية بعد توصل الطرفين الى
" انا لا اريد أن اموت ، بل اريد تلقي العلاج كي اعيل ابنائي الايتام"، بهذه الكلمات بدأت الستينية أم الوليد تروي قصتها لـ "عمان نت" حول رحلتها مع العلاج. "أنا سيدة ارملة ، ولدي أطفال أيتام ، أعاني من
"نحن مع الإضراب حتى تعود كرامة المعلم" بهذه الكلمات يؤكد أحد أولياء أمور الطلبة مناصرته ووقوفه بجانب المعلمين لحين تلبية مطالبهم، مقابل دعوات بتنفيذ وقفة أمام النقابة للمطالبة بحلها احتجاجا على
تعاني العاصمة عمان ومنذ سنوات طويلة من ترد في قطاع النقل العام, ومع ازدياد الأزمات المرورية الخانقة ومطالبات شعبية بإيجاد حل لنظام نقل يساهم في حل مشاكل تنقلاتهم اليومية بخدمات جيدة وأسعار مقبولة ,