- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير

رغم على ضرورة توسيع الكوتا النسائية، عن تلك المطروحة في مسودة قانون الانتخاب الأردني في وقت سابق، و برئاسة نائب رئيس مجلس النوّاب مصطفى العماوي لمطلب الفعاليات النسائيّة في حملتها " إلّا أن النوّاب

كان لمقال رئيس الوزراء ومجلس الأعيان الأسبق طاهر المصري، الذي نشر في صحيفة الغد الاثنين بعنوان "مخاوف الأردنيين مشروعة"، مساحة لإعادة قراءته من عدد من كتاب الرأي في الصحف اليومية. الكاتب محمد أبو رمان

يعد ضعف البصر سببا قد يفسر في بعض الأحيان كسل الطالب وقلة تركيزه وتقصيره في أداء واجباته، الأمر الذي يستدعي إخضاع طلبة المدارس لفحوصات دورية من أجل اكتشاف العيوب البصرية عندهم وإيجاد الحلول المناسبة

أفرغ كل شيء على الورق وبأي شكل كان، هو أبسط مبدأ في العلاج النفسي الذي يعتمد الرسم كاسلوب في الدعم النفسي لضحايا الحرب، وهذا بالتحديد ما يمارسه الأطفال السوريون في ورشة الدعم النفسي تحت عنوان “آمال
شاهد
شاهد
شاهد
أفرغ كل شيء على الورق وبأي شكل كان، هو أبسط مبدأ في العلاج النفسي الذي يعتمد الرسم كاسلوب في الدعم النفسي لضحايا الحرب، وهذا بالتحديد ما يمارسه الأطفال السوريون في ورشة الدعم النفسي تحت عنوان "آمال

تواصل الغرفة التشريعية الأولى تحت قبة البرلمان، مناقشة مشروع قانون الانتخاب، وسط جدل نيابي يعكس المطالبات الحزبية والنسوية حول "القائمة الوطنية"، وتوسعة التمثيل النسائي في نظام القانون. الكاتب فهد
ابراهيم، طفل في الثانية عشرة من العمر، حُرم من فرصته في التعليم كبقية أقرانه، بعدما أخفقت محاولات ذويه في العثور على مدرسة حكومية في الزرقاء تقبله وتكون مهيئة لاحتضان أمثاله من أصحاب هذه الإعاقة. يقول
















































