- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير

فتح الصمت الرسمي الباب مشرعاً أمام بورصة التكهنات والأخبار غير الدقيقة التي حفلت بها معالجات صحافية لما جرى في محيط السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان عصر الأحد الماضي. وغابت الرواية الرسمية الأردنية

قضى الأردنيون الأيام الثلاثة الأخيرة وهم يترقبون ويتابعون التطورات الدراماتيكية المحلية، التي لا تبتعد عن التأثر بالمحيط الإقليمي، وذلك عبر حادثة السفارة الإسرائيلية التي لا زالت تبعاتها مثارا

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق مروان المعشر الأربعاء، إن الإفراج عن الحارس الإسرائيلي، المتورط بقتل مواطنين أردنيين معيب بحق الأردن. وفي حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كتب

ما يزال الأردنيون تحت تأثير الغضب والصدمة، والتشكيك بالرواية الرسمية التي عالجت حادثة مقتل مواطنين أردنيين في سكن وظيفي تابع للسفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان، على يد رجل أمن إسرائيلي الأحد

أسدلت السلطات الأردنية، الاثنين، الستار على قضية مقتل مواطنين أردنيين في مبنى ملحق بالسفارة الإسرائيلية على يد حارس أمن إسرائيلي، بعد أن حملت في بيان رسمي صادر عن الأمن العام؛ أحد المواطنين الأردنيين

خلف أسوار بعض الجامعات هناك خفايا وأسرار ، والتحرش الجنسي أحداها. فالخوف من وصمة العار، بسطوة من العادات والتقاليد والخشية من تشويه السمعة، كل هذا دفع "بثينة"- اسم مستعار وهي طالبة بكلية الآداب في

شيعت جموع غفيرة جثمان الشاب محمد الجواودة بعد صلاة ظهر الثلاثاء إلى مقبرة أم الحيران، والذي قتل برصاص أحد حراس السفارة الإسرائيلية الأحد الماضي. وشهد تشييع الجثمان الذي لف بالعلمين الأردني والفلسطيني،

شكلت مديرية الأوقاف في مدينة القدس المحتلة عن تشكيل لجنة لدراسة آثار إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى، مع بدء إزالة البوابات الالكترونية والكاميرات الذكية على بواباته. وأوضح

على وقع الحقيقة التائهة حول سبب قتل الجندي الأردني معارك أبو تايه لـ3 من الجنود الأمريكيين في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، في قاعدة الملك فيصل الجوية في الجفر، أمهلت عشيرة الجندي الحكومة الأردنية حتى

بعيدا عن صخب المدينة وعجلة الحياة اليومية، تمتد محمية ضانا للمحيط الحيوي في محافظة الطفيلة، ليس فقط لإتاحة مساحة من السكون والطبيعة الخلابة، بل لمنح المرأة في المجتمع المحلي فرصة لتمكينها اقتصاديا












































