- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
فشل التيارات السلفية في "معاقلها"
فسّر الباحث المختص في شؤون الحركات الاسلامية حسن أبو هنية فشل التيارات السلفية في "الملكيات" والدول العربية القائمة على نظام ملكي بسبب تمتع هذه الملكيات مثل الاردن والسعودية والمغرب بشرعية دينية، لذلك لم تجد لها مواطئ قدم في هذه المناطق على الرغم من كونها "مخازن للحركات السلفية".
ويحلل أبو هنية العقل السلفي بأنه قائم على تصلب ايديولوجي وبالتالي فالتيارات السلفية تنقسم وتتجزأ باستمرار، وتعتقد أنها أنها الفئة الناجية والمنصورة ولا تقبل بالعتددية إلا على سبيل التكتيك بموضوع سياسية الحقيقة والتطابق.
مفهوم الدولة لدى السلفيين وفقاً لهنية غائب كون السلفي يفكر بمفهوم الخلافة والسلطنة وحدود الدولة بالنسبة له هي حدود الفتح ولا يرتبط بمفهوم المواطنة انما يفكر بمفوم الامة، مشيراً لعد مقدرة العقل السلفي على استيعاب كل هذه الحداثة التي وصلت لها المجتمعات.
فيما يرى عضو جمعية الكتاب والسنة أسامة شحادة أن الدعوة السلفية في الأردن لها حضور كبير وواضح خاصة بعد الصعود المدوى للسلفية في المنطقة العربية عقب ثورات الربيع العربي، مقسماً التيار السلفي في الأردن إلى ثلاثة فئات التيار السلفي العام والذي تمثله جمعية الإمام الألباني، وتيار جمعية الكتاب والسنة والتي تعد أول جمعية سلفية في الأردن، والسلفيون المستقلون دون الحديث عن السلفية الجهادية.
التيارات السلفية في الأردن وبسبب رؤيتها لا تعتبر السياسة من أولوياتها، فهي تنطلق من بناء الشخصية الإسلامية الفردية ثم تنطلق للأسرة والمجتمع ومِن خلال ذلك تتفاعل مع الشأن العام والدولة عدم نضوج الوسط السلفي و التدخلات الرسمية أحبطت محاولة مجموعات من التيار تأسيس حزب لها بعد الربيع العربي، حسب شحادة.
على الصعيد السوري يقول عضو المجلس الوطني السوري عبد الرحمن الحاج أن أغلب قادة الكتائب والفصائل الإسلامية المتواجدة في سورية هم من سجناء سجن صيدنايا الذين تم إطلاق سراحهم مع بداية الثورة ومعظمهم له تجربة إما بالعراق أو افغانستان أو لبنان، وكان الهدف من إطلاق سراحهم كان لإضفاء صبغة الارهاب على الثورة منذ بداياتها.
ويقسم الباحث في الفكر السياسي الاسلامي أحمد أبازيد السلفيات الموجودة في سورية الى محلية مثل جبهة تحرير سوريا الاسلامية التي اعتبرها أقوى فصيل إسلامي سلفي بسوريا وأكثرها عدداً، مؤكداً اعتماد الفصائل على وضع أمراء لها كل في منطقته لتأمين الحاضنة الشعبية بسبب امتلاكها لهوية محلية إضافة للهوية الدينية.
فيما يرى أبازيد أن جبهة تحرير سوريا تمتلك منظومة فتاوى متكاملة وإجابات واضحة على قضايا الدولة والديمقراطية وحقوق الاقليات وخطابها ينحصر تقريباً بالإطار المحلي ولا يوجد مشروع دولة واضح المعالم ومحدد على الاراضي السورية.
وعلى الجانب الآخر هناك سلفيات معولمة يمكن الحديث فيها عمن يمتلكون خطاباً حول الخلافة الاسلامية مثل حركة المثنى في درعا والتي تشكلت من عشارئر تلك المنطقة وبعض المهاجرين الاردنيين.
فيما يمثل تنظيم القاعدة الداعي الاساسي لخطاب الخلافة متمثلاً بجبهة النصرة ومجلس شورى المجاهدين ودولة العراق الاسلامية وبعض المهاجرين الذين لم يبايعوا لا الجولاني ولا البغدادي اللذان على خلاف بشأن مبايعة الظواهري، الأمر الذي انعكس سلباً على جبهة النصرة التي اصبحت الطرف الاضعف بعد انضمام مجلس شورى المجاهدين لراية البغدادي.











































