- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
*لميس أندوني

يجب أخذ التهديدات الإسرائيلية لسورية وتركيا على محمل الجد، ليس من قبيل التهويل أو التخويف منها، بل من منطق فهم أهدافها وكيفية مواجهتها. ... أرادت إسرائيل بعث رسالة واضحة إلى سورية وتركيا وإيران

من الصعب التكهن بخطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التالية، فهو قد يغيّر كلامه ورأيه في أي لحظة. ولكنه، على كل تقلباته، منسجم مع أهداف أميركا الاستراتيجية، غير أنه يُخضع تحركاته لنزعته النرجسية، وقد

فجّرت إسرائيل وأميركا زلزالاً لا يُعرف مدى تداعياته على المنطقة والعالم وعمقه. تريد الأخيرة تأكيد أنها القوة العظمى الوحيدة في الكون، وتريد دولة الاحتلال بسط هيمنتها على دول المنطقة وشعوبها، غير

ليست قرارات الحكومة الاسرائيلية المعلنة أخيراً رمزية، وليست من باب التهديد، بل هي خطوات مفصلية في خطّة ضم معظم أراضي الضفة الغربية، بما يعني مصادرة الأراضي، ووضع مدن وقرى تحت خطر التهديم والتهجير، فهي

رغم جبروتها ودعم واشنطن غير المحدود لها، لم تكن إسرائيل في عزلة كما هي حالياً، فقد خسرت أخلاقياً، ولم تعد مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، عن اضطهاد اليهود التاريخي تجدي نفعاً. ما رأيناه من

قد لا يكون هناك رابطٌ مباشرٌ بين توقيت هجوم السائق الأردني على جنود إسرائيليين عند معبر الكرامة الذي يربط الأردن بالضفة الغربية المحتلة ونتائج القمّة العربية الإسلامية في الدوحة. ولكن؛ لا يمكن إلا

لا يمكن التقليل من أهمية التحدّي الذي يمثله الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لأميركا وإسرائيل، لكنه اعترافٌ يحمل تصوّرات مختلفة لدى الدول؛ فمنها التي تؤيد إنهاء الاحتلال واستقلال الشعب الفلسطيني، وأخرى،

لو حاولنا رواية ما يحدث في غزّة بعيداً من التحليلَيْن، السياسي والقانوني، سنخلص إلى وحشٍ يقود حرب إبادة ضدّ شعب كامل، بأحدث الأسلحة، ولا يكتفي، بل يستعمل التجويع لإنزال الموت البطيء من خلال فرض حصار

عملياً، نحن نشهد منذ فترة اتساع نفوذ إسرائيل في المنطقة، من خلال الاتفاقيات التطبيعية مع دول عربية، وأخيراً من خلال استمرارها في حرب الإبادة ضد أهل غزّة وتوسعها في الضفة الغربية، والاعتداءات على لبنان

لم يكن تخلّي الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اقتراحه تهجير الفلسطينيين من قطاع غزّة مفاجئاً تماماً، ولا وليد تقلب مزاجه؛ فمنذ لحظة إعلانه رغبته بالاستيلاء على غزّة لجعلها مشروعاً عقارياً، تحرّك












































