- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون بيننا - مجدي المحمود
قام برنامج الأغذية العالمي باستبدال " كوبنات" الأغذية الورقية التي توزع على اللاجئين السورين في مخيم الزعتري شهريا ببطاقات بنكية" الماستر كارد "بقيمة 20دينار لشخص الواحد . حيث كان اللاجئون السوريون
اختار عدد كبير من اللاجئين السوريين العودة إلى سورية بصورة طوعية، حيث شهد الأردن خلال الآونة الأخيرة خروج عدد كبير منهم ممن يفضلون البقاء في بلادهم رغم تأزم الأوضاع الأمنية فيها، على البقاء في مخيمات
يعتمد اللاجئون السوريون بشكل رئيسي على الكوبونات المدعومة من قبل برنامج الأغذية العالمي لتوفير الغذاء والمنتجات الأساسية خلال الشهر الواحد بقيمة 24 دينار للشخص ، وتعتبر محافظة جرش واحدة التي تحتضن
صفير سيارة الإسعاف، بداية رحلة شاقة للجرحى السوريين ممن ضاقت بهم بلادهم بسبب الأزمة هناك، ليتوجهوا إلى الأردن لتلقي العلاج في مستشفياته. فريق "سوريون بيننا" زار مركز استقبال الجرحى السوريين على الحدود
يحلم الأطفال من اللاجئين السوريين كغيرهم بمستقبل مشرق، كان منهم من يريد أن يكون طبيبا، أو مهندسا، أو فنانا، أو محاميا، والكثير. إلا أن أحلامهم لا زالت تصغر وتصغر في ظل واقع اللجوء الذي فرض على بعضهم
واقع مرير تواجهه الغالبية من اللاجئين السوريين في مختلف المناطق داخل الأردن، عدوّ من نوع آخر يعرف طريقه إليهم وهم الهاربون من الأسلحة التي أحرقتهم في سوريا، ليجدوا بينهم عدوا آخر، سلاحه البرد الذي


















































