د. مهند العزة

يقول الكاتب الأمريكي الساخر هنري لويس مينكين: "الديماغوغية هي قيام الشخص بالدعوة لمذهب يعلم بطلانه ويقنع به قوم سُذَّج". هذه المقولة تلخص "الديماغوغية" بوصفها إحدى الطرق غير الممنهجة في الممارسة السياسية التي تعتمد على العزف على وتر حساس لدى الجماهير لاستثارتها من أجل تحقيق غرض سياسي معين يستحيل

يتحدث المشتغلون بالسياسة سواءً من محترفيها أومُحَرِّفيها عن مبدأ الفصل بين السلطات بوصفه من أهم أركان ترسيخ الحكم الديمقراطي وتعزيز مبادئ سيادة القانون واستقلال السلطات، في الوقت نفسه، يعمد، أو يتعمد، جانبٌ من هؤلاء إلى التعامل مع هذا الركن بمنطق عصا موسى التي متى شاء هَشَّ بها على غنمه ومتى شاء

قال لي صديقي وهو يحدثني بمرارة عن صورة الطفل السوري الغريق: "الحمد لله أنك كفيف... آه لو شفته... نيالك...". احترمت ما استثارته الصورة التي رآها في نفسه من مشاعر حزن وغضب وإحباط فلذت معه بصمت العاجزين. والآن أقول له، ليتني أرى صورته كما تراها يا صاحبي لتطرد أشباح خيالي التي تعرض لي تفاصيل لم ترها في

"درجت بعض الآراء، من داخل منطقتنا العربية وخارجها، على القول بأن العالم العربي غير مهتم بممارسة العمل السياسي بشكله المعاصر. وذهب بعضها أبعد من ذلك، لتزعم أن شعوب العالم العربي لا ترغب بالديمقراطية، وأننا غير مستعدين، أو مؤهلين للتعامل معها أو احتضانها نهج حياة. غير أننا في الأردن، لا نقبل مثل هذه

في الوقت الذي تعد فيه منهجية المقارنة من أكثر المنهجيات أثراً وثراءً في إحراز تقدم وتطور في الميادين العلمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في الدول التي تؤمن بالبحث والتخطيط إيمان عمل لا قول فقط، كرّس الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي عندنا نموذجاً "خاصاً" من أسلوب “المقارنات الانهزامية” التي

تشير بعض التقارير الصحفية إلى أن عدد من قاموا بتحميل لعبة "كاندي كراش" قد تجاوز نصف مليار شخص وأن الأرباح اليومية للشركة المصممة تقدر بمئات ألوف الدولارات. هذه الأرقام جعلتني للحظة أفكر جديّاً في مخاطبة الشركة المصممة للعبة لجعلها متاحةًلاستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، قبل أن أقوم بهذه الخطوة