د. مهند العزة

"كل شخص يفكر في تغيير العالم، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه". هذه المقولة للأديب العظيم ليو تولستوي تختزل واقعاً متناقضاًتعيشه مجتمعاتنا المطالبة دوماً بالتغيير. إن ثمة فارق مهلو بين التغيير والتغيُّر أُبهم على كثير من الناس، فالتغيير له دعاته الكثر الذين تعج بهم وسائل الإعلام وصفحات العالم

ما يزال كثير من متخذي القرار في بلدي يراوحون مكانهم في ما يخص الأشخاص ذوي الإعاقة في الوقت الذي بات فيه هؤلاء الأشخاص يحكمون دولاً مثل الإكوادور التي رئيسها لديه إعاقة حركية، ويديرون وزارات سيادية في دول عظمى مثل وزارة الداخلية في بريطانيا التي تربع على سدتها لسنوات طويلة الوزير الكفيف ديفيد بلانكيت

تسجل الشريعة الإسلامية سبقاً في تعاطيها وتناولها لحقوق وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة؛ على نحو لا يملك المرء إلّا أن يرفع القبعة له وينحني إعجاباً به ويقلب كفيه تعجباً منه. وإذا ما أردنا أن نستبين سبيل ذلك التناول الحضاري وذاك التعاطي التقدمي مع حقوق وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، فإنه لا بد من تحري موقف

We thought that the retraction of the print newspapers will also deal a blow to yellow journalism. Yellow journalism which is built on sensational news with lots of lies and exaggerations has now been replaced by yellow satellite television. These new yellow satellites live on the slandering

"وَبقيتُ مُنتَظِراً... مُتَلَفِّتاً.. قَلِقاً.. قد فاتَ موعِدُها.. وَعَقارِبُ الساعةِ.. تَمْشي على مَهلِ.. وأقولُ في صَمتي.. هل من هُنا تَأتي... أم مِن هُنا تأتي ... *** وَلَعَلَّها نَسِيَت.. وَلَعَلَّها شُغِلَت.. وَلَعَلَّها سَخِرَت مِني بِموعِدِها.. وَلَعَلَّها قَصَدَت غَدراً وَلَن تَأتِ.. هل مِن

يحكى أنَّ رجلاً أنقذ دُبّاً من أغلال كان قد صُفِّدَ بها، فأقسَم الدُبّ أن يرُدّ الجميل لصاحبه فَنذَرَ نفسه لخدمته فتَبِعَهُ في حِلّه وترحاله.. استَظلَّ الرجل تحت شجرة يستريح فأخذته سنة من النوم.. جلس الدُبّ الوفي يحرسه.. رأى ذبابةً تحط على رأس صاحبه.. فما كان منه إلا أن أمسك بحجر ثقيل فهوىبه على