- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مسيحيو سورية في الأردن والأمل بـ"ميلاد جديد" لبلادهم
يستقبل المسيحيون السوريون في الأردن، أعياد الميلاد ورأس السنة، وعيونهم إلى بلادهم مستذكرين أجواء الأعياد هناك، آملين بحلول عام جديد يحل فيه السلام على المدن السورية، وبلاد المشرق كافة.
اللاجئ السوري ديبو عيسى، يتخذ استعداداته للاحتفال مع عائلته بالأعياد التي لا تكتمل فرحتها وهو يشعر بالغصة والحزن على أقاربه الذين تركهم في سورية.
ويشير عيسى إلى أن الجميل بالعيد هو ما يحمله من معاني بولادة المسيح، الذي بشّر بالخير والسلام لبني البشر جميعا.
أما اللاجئة أم طوني، فقد أذهب بعدها عن الوطن فرحتها بالعيد، إلا أن أبناءها تغلبوا على أحزانهم بإصرارهم على تزيين شجرة الميلاد، علّ زينتها تنسيهم آلام الحرب، آملين بأن يعم السلام والمحبة وطنهم.
كما تفتقد السورية روان أيوب لفرحة العيد، لعدم اكتمال شمل العائلة، مستذكرة الطقوس التي كانوا يمارسونها خلال العيد كالتزاور فيما بنهم، وإقامة الطقوس الدينية.
مسؤول البرامج والمشاريع في جمعية الكاريتاس الأردنية، عمر عبوي، يوضح أنهم يقومون بزيارات لمراكز الإيواء المختلفة في محافظات المملكة، لتقديم التهنئة لجميع اللاجئين المسيحين بمناسبة الأعياد، إضافة إلى تقديم المساعدات لهم، خاصة ف فصل الشتاء.
ويوضح عبوي أن الجمعية سجلت منذ بداية الأزمة السورية حوالي 5000 لاجئ سوري من بينهم 300 إلى 400 عائلة مسيحية، إلا أن معظم هؤلاء غادروا المملكة طالبين الهجرة إلى الدول الأوروبية.
وتبقى آمال السوريين بجميع طوائفهم ومذاهبهم، بأن يكون العيد، ميلادا جديدا لبلادهم، لتستقبل العام الجديد نافضة عن جسدها أهوال الحرب وآثار الدمار.












































