- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئ سوري يزين مخيم الزعتري بفوانيس من إعادة التدوير
ما ان هل شهر رمضان حتى بدأ مخيم الزعتري بخلع عباءته التقليدية ليتزين بأبهى صوره فترى الفوانيس والاضواء قد رصفت في كل شارع وأصحاب المحال يحاولون استرجاع عاداتهم السورية.
عبد الرزاق اللباد لاجئ سوري يقيم في مخيم الزعتري منذ 2013 ويعمل ميسر دعم نفسي لدى اليونيسف يقول " اسعى جاهدا لاغتنام أي فرصة في ادخال الفرح والسرور في قلوب الكبار وخاصة الأطفال الذين يفتقدون لهذه الطقوس ويفرحون في المشاركة بصنعها "
من داخل كرفانته في مخيم الزعتري ينهمك اللباد في أعادة تشكيل قطع من الكرتون ليصنع منها مجسمات هندسية تتوافق مع جميع المناسبات، اذ يقول " مبدا هذه الفوانيس يقوم على إعادة تدوير الكرتون والفلين وجلب أفكار من مخيلتي ومن الانترنت فهذه المجسمات أداة لإيصال الفكرة عبر رسالة للمجتمع "
لا ينحصر عمل اللباد على الفوانيس فقط، إذ يعمل على صنع مجسمات لكافة المناسبات كمجسم المسجد الأقصى بمناسبة الاسراء والمعراج ومجسم القبة الخضراء بمناسبة المولد النبوي وصناديق الهدايا لمناسبات عيد المعلم وعيد الأم وغيرها من المناسبات.

العقبات أمام الفكرة
عن الصعوبات التي يواجهها، يقول اللباد "المواد التي استخدمها هي في نظر الناس مواد ملوثة للبيئة، إلا أنني بفضل الله وبحسب إمكانياتي استطعت تحويل ما يعتبرونه ملوثا للبيئة إلى زينة يزين بها الناس منازلهم ومكاتبهم”.
ومع ثقل جائحة كورونا وسأم الفراغ اتجه اللباد لاستعادة هوايته التي كان يمارسها سابقا بدافع كسر الملل واستغلال وقت الفراغ للاستمتاع بممارسة موهبته في صناعة المجسمات من الواح الكرتون والورق
(إبراهيم المحمد) لاجئ سوري يعيش في مخيم الزعتري وهو أحد جيران (عبد الرزاق) يقول لسوريون بيننا " كان دايما يلفت نظري تميز عبد الرزاق وهو يصنع من الكرتون اشكال سواء فوانيس رمضان او غيرها، كمان كان يجمع الأطفال بالمخيم ويصنع معهم من أعواد البوظة مجسمات وبيوت وأفكار لطيفة، وبرأي الرسالة الأكبر من هي الاعمال رغم بساطتها ان الانسان قادر مهما كانت ظروفه صعبة ان يزرع الفرح ويرسم بسمة على وجوه سكان المخيم بأبسط الأدوات "
ويطمح عبد الرزاق اللباد الى ان يتم تبني هذه الفكرة بتمويل من قبل المؤسسات الرسمية او القطاع الخاص، بما يساهم في تحويله لمشروع محلي لتلبية احتياجات السوق من هذه المواد وتدريب الشباب على هذه الحرفة التي من الممكن ان تكون مصدر اساسيا للرزق لعائلات طحنتها الحرب وظروف اللجوء.
إستمع الآن















































